المؤلف:
موقع الأوائل

يعالج كثير حالات العقم والإخصاب بتقنيات متنوعة ، منها : أطفال الأنبيب

بدأ العمل بهذه التقنية في الأردن عام 1988م ، وكان الأردن من أوائل الدول العربية في هذا المجال.

تستخددم هذه الطريقة في الحالات الآتية:

* إصابة المرأة بانسداد قناتي البيض أو تلفها، بحيث لا يمكن للحيوانات المنويّة أن تصل إلى الخلبة البيضيّة الثانويّة لإخصابها.

* قلة عدد الحيوانات المنويّة، أو قلة حركتها لدى الزوج.

* حالات العقم غير معروفة السبب لدى الزوجين.

 

تتم هذه التقنية بتنشيط المبيضان بحقن الأم بالهرمون المنشط للغدد التناسلية، لزيادة عدد الخلايا البيضية الثانوية الملتقطة، ثم يراقب نموّ حويصلات المبيض بجهاز الموجات فوق الصوتية، وتلتقط الخلايا البيضية الثانوية باستخدام منظار خاص، ثم توضع خارج الجسم في وسط غذائي رقمه الهيدروجيني 7.4  ، ويضاف إليها الحيوانات المنوية من الزوج لتخصّب. وبعد 50 - 60 ساعة من الإخصاب يصبح عدد خلايا الجنين من 8 - 16 خلية ، ثم تنقل الأجنّة إلى رحم الأم عن طريق المهبل، وينقل عادة 3 أو 4 أجنة لضمان حدوث الحمل. وتهيأ الأم للحمل بحقنها بهرمون بروجسترون، وتزداد نسبة نجاح هذه الطريقة بزيادة عدد الأجنّة المنقولة.