المؤلف:
موقع الأوائل

يظن بعض الناس أنّ التسويق هو مجاولة لاستغلال المواطن وخدمة المؤسّسات والمشروعات فقط، وهذا مفهوم خطأ، لا يُنظر فيه إلى التسويق نظرة صحيحة؛ فللتسويق فائدة وأهمية تظهران من جوانب عدة، منها:

أ- المشروع : يُعدّ التسويق أمرا مهما جدا للمشروع؛ لأنه:

1. يسبق الانتاج، ويوجهه.

2. يُعنى بتحقيق أهداف المشروع، ومبررات وجوده.

3. يوصل المعلومات إلى المستهلك. وفي الوقت نفسه، يتيح الحصول على تغذية راجعة منه.

4. يُسهم في نجاح المشروع، وتوسيعه، وبقائه في أسواق تتسم بالمنافسة.

5. يُوجّه الاستثمار نحو أكثر المشروعات أهميّة بالنسبة إلى المستهلك.

6. يعمل على كسب التأييد والتعاطف مع المشروع في بيئته التي يعمل فيها.

7. يُساعد على تقدير حجم الإنتاج الممكن بيعه، عن طريق تحليل المعلومات التي جُمعت.

ب- المُستهلك

1. يلعب اتسويق دورا مهما في حياة المُستهلك، من حيث مساعدته على إشباع حاجاته  الحاليّة والمستقبلية.

2. يُزود المستهلك بالمعلومات التي يحتاج إليها عن المنتج؛ سواء أكان سلعيا أم خدميّا.

ج- المجتمع : يسهم التسويق الفاعل في تحريك العجلة الاقتصادية للمجتمع عن طريق ما يأتي:

1. توفير النشاط التسويقي عددا كبيرا م الوظائف التي يعمل فيها أفراد المجتمع؛ كتجارة الجملة والتجزئة، والمبيعات، والإعلان، وغيرها.

2. إنعاش التجارة الداخلية والخارجية.

3. رفع المستوى المعيشي للأفراد، والوصول بهم إلى درجات عالية من الرفاهية.