المؤلف:
حسام عواد

الحوار : ممارسة الأفراد اتصالا بينهم بحيث يتقبل كل واحد منهما أفكار الآخر بدون محددات مسبقة ، وبدون قيود على حرية التعبير مع حفاظ المرسل والمستقبل على احترام بعضهما البعض .

يتم تبادل تلك الافكار من خلال طرق الإتصال المختلفة كالاتصال الشفهي التقليدي او الالكتروني وغيرها من الطرق المختلفة ؛ ويؤدي الحوار لتبادل الخبرات والافكار والتجارب التي تثري العقل وتمنح الفرد رؤية أوسع حينما يرى وجهات النظر المختلفة التي قد لا تسنح له الفرصة أو الظرف لرؤيتها .

كلما آمنا بأهمية الحوار كلما قلت الخلافات والنزاعات ؛ ولكن هذا يقتضي بأن نتفهم أن الحقيقة ليست ملكاً لنا وحدنا ؛ وأن الحقيقة قد تكون لها أكثر من وجه ؛ فرقم ستة بالإنجليزي ( 6 ) قد يراه الأوال ستة ويراه الآخر (9) كل حينما ينظر من جهته ؛ وكذلك نرى اشارة ( >) أو اشارة ( <) حينما تتغير فقط زاوية النظر ؛ وهذا يجعلنا نتقبل آراء الآخرين طالما أن رأيهم يحتمل الصواب وأن راينا يحتمل الخطأ .

من الضروري أن نعي اننا مختلفون وأننا لا نسعى لإيجاد مجتمع متماثل فالاختلاف سنة الهية ؛ ولذا يأتي الحوار ليمكننا من تعرف قناعات الآخر والاستفادة منها .

غياب الحوار يؤدي للعنف والكراهية والجهل ؛ ولذا نسعى دائما لتعزيز الحوار بين الجميع .