المؤلف:
موقع الأوائل
المكان المناسب

المذاكرة المنتجة والمثمرة تحتاج إلى مكان ومكتب مرتب ومريح فلا بد أن يكون وجه المكتب مقابلا لحائط وبعيد عن الناس أو الأشياء وأن يخلو من أي أغراض أو حاجات لا تمت إلى مادة الدراسة بصلة كالصور وأجهزة المذياع والكؤوس . . الخ وذلك منعا لتشتت الذهن أثناء المذاكرة.
ويفضل أن يكون مكان المذاكرة في حجرة هادئة تحتوي على طاولة أو مكتب عريض ورف للكتب مع مصباح للقراءة.
 
الضوضاء
لا شك أن الضوضاء قد تشتت الذهن عند غالبية الطلبة أثناء المذاكرة، ولكن القليل من الموسيقى الهادئة الخالية من الغناء أو الكلام قد يساعد البعض أثناء الدراسة لأن المذاكرة أمام جهاز التلفاز أمر غاية في الصعوبة حيث أن العين تتشتت بالنظر إلى ما يعرض دون تحكم مما يجعل الطالب غير قادر على التركيز على ما يقرأ، وهذا ينطبق أيضا على جهاز المذياع عندما تتخلل الموسيقى المسموعة تعليقا أو شرحا يقدمه المذيع أو مقدم البرنامج.
درجة الحرارة:
تعتبر درجة الحرارة عنصرا هاما في ظروف المذاكرة الجيدة فدرجة 25 درجة مئوية هي الدرجة التي تناسب معظم الأفراد.
فوفر لنفسك درجة الحرارة الملائمة لك شخصيا، لذا يجب أن تكون غرفة المذاكرة ذات درجة حرارية مناسبة ومعتدل لتساعدك على التركيز والاستيعاب.
 
الإضاءة

الإضاءة الكافية سواء في النهار أو الليل عصر هام وأساسي على الطالب مراعاته بحيث يضع في اعتباره أهمية وضع المكتب بمكان قريب من النافذة وبشكل يسمح للضوء بدخول الغرفة، وأن لا تكون الإضاءة ضعيفة أو مبهرة حتى لا تؤثر على العين، وكذلك عليك وضع المصباح بشكل سليم ويفضل أن يكون المصباح بالخلف حتى لا يكون ظل القارئ على الكتاب وكذلك لا يكون في الأمام حتى لا يؤثر على عينه، بل يفضل أن يكون في الأعلى على الجانب الأيمن أو الأيسر وبذلك تتركز إضاءة على الكتاب.
التهوية
لا تنس عامل التهوية فالغرف المحكمة الإغلاق غير متجددة الهواء تجعلك تغط في نوم عميق أو تصاب بصداع أو الاثنين معا.
لذا اجعل الغرفة التي تذاكر بها دائما متجددة الهواء، فالهواء النقي يعتبر عنصرا مهما في ظروف المذاكرة الجيدة.
 
الحياة الخاصة
هناك أمور خاصة وشخصية قد تربك دراستك وتعرقلها مثل الخلافات والارتباطات الاجتماعية . . فعليك أن تتحاشى المشاكل والخلافات مع أفراد أسرتك والأصدقاء والزملاء في المدرسة، فهذه الخلافات تنعكس على تحصيلك الدراسي.
وإذا لاحظت صعوبة في حل هذه الخلافات،فلا تخجل ولا تتعالى،فما عليك إلا أن تستشير الأخصائي الاجتماعي أو أستاذك ليمد لك يد العون ويوجه لك النصائح واجعل الارتباطات الاجتماعية كالزيارات والحفلات والرحلات ومشاهدة التلفاز والتحدث بالهاتف في أوقات الراحة الأسبوعية.