المؤلف:
حسام عواد

: النهضة الصحية في الأردن

حقق القطاع الصحي في الأردن إنجازات مهمة أكسبت الأردن مكانة مميزة في هذا المجال محليا ودوليا.

أولا : تطور قطاع الصحة

بدأ الاهتمام بالقطاع الصحي في الأردن منذ تأسيس الإمارة، حيث عُين مشاور (وزير) للصحة مع تشكيل أول حكومة أردنية، وأسست أول دائرة للصحة عام 1929م.

وبدأت ملامح النهضة الصحية في الأردن بعد الاستقلال بإنشاء عدد من المستشفيات الحكومية مثل (المستشفى الحكومي في عمان "البشير" ، والمستشفى الحكومي في إربد ، ومستشفى الأمراض الصدرية)، بالإضافة لمستشفيات القطاع الخاص، ومنها (مستشفى الإيطالي، ومستشفى ملحس ، ومستشفى راهبات الناصرة، ومستشفى فلسطين).

وفي عام 1950م تأسست أول وزارة للصحة، وعملت عن طريق مديرياتها على تقديم الخدمات الصحية الشاملة.

يتميز قطاع الرعاية الصحية الأردني بالجودة العالية إقليميا ودوليا، نظرا إلى وجود الأطباء والممرضين والفنيين المؤهلين، وتوافر المستشفيات العامة والخاصة المزودة بأحداث الأجهزة والمعدات المنشرة في مناطق المملكة كافة، إضافة إلى المستشفيات الجامعية التعليمية كمستشفى الجامعة الأردنية ومستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي التابع لجامعة العلوم والتكنولوجيا، إضافة إلى المراكز العلمية البحثية مثل مركز الخلايا الجدعية الأردني في مستشفى الجامعة الأردنية، ومراكز طبية متخصصة منها المركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة، ومركز الحسين للسرطان.

ومن أهم الإنجازات التي تحققت في المجال الصحي ما يأتي :

1- رفد المؤسسات الطبية المختلفة بالكوادر والأجهزة الطبية الحديثة.

2- شمول الأطفال ممن هم دون سن السادسة في منظومة التأمين الصحي المدني مجانا.

3- إنشاء المزيد من المستشفيات في القطاعين العام والخاص.

4- تقديم خدمات الأموية والطفولة، وتنظيم الأسرة مجانا.

5- تغطية مناطق المملكة كافة بالرعاية الصحية الأولية عن طريق إنشاء المراكز الصحية الأولية والشاملة.

6- العمل مع الجهات المختلفة للوصول إلى التأمين الصحي الشامل.

 

ثانيا : الخدمات الطبية الملكية

بدأت مسيرة الخدمات الطبية المليكة التابعة للقوات المسلحة الأردنية منذ عام 1941م ، ثم أخذت بالتوسع الكبير في إنشاء المستشفيات والمراكز الطبية في التخصصات كافة للعسكريين وعائلاتهم، ومعالجة المدنيين للحالات المحولة من وزارة الصحة والجهات الأخرى المتعاقد معها، فأنشئت العديد من المستشفيات العسكرية مثل مستشفى ماركا العسكري، ومدينة الحسين الطبية عام 1973م، لتكون المركز التحويلي والتعليمي للخدمات الطبية الملكية ، وأنشئ مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب عام 1982م، ومعهد الأطراف الاصطناعية في منطقة ماركا عام 1984م ، ومستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني في العقبة، ومستشفى الأمير زيد بن الحسين في الطفيلة.

وتضمنت الخدمات الطبية الملكية التخصصات الطبية كافة واعتُمدت لتدريب طلبة كليات الطب والتمريض والمهن الطبية المساندة، وتطورت هذه الخدمات بدخول أجهزة طبية متطورة، وتنظيم الخدمة الطبية المتخصصة، والتوسع في الاختصاصات الفرعية، وإرسال الفرق الطبية بالمهمات الإنسانية على المستوى الدولي، والمشاركة بقوات حفظ السلام.