المؤلف:
موقع الأوائل

يلجأ الكثير من الأزواج إلى استخدام وسائل مختلفة من شأنها مساعدتهم على المباعدة بين الأحمال، بهدف تنظيم النسل وتقليل مضاعفات الحمل والولادة التي تؤثر في صحة الأم والطفل. أضافة إلى تقليل الأعباء الجسمية والمادية على الأسرة، وتتبع وسائل عدة لتنظيم النسل، منها:

1- الطرائق الميكانيكية

- اللولب : أداة بسيطة مصنوعة من البلاستيك أو النحاس، تزرع داخ الرحم عن طريق المنظار فتمنع انزراع الكبسولة البلاستولية. وعلى المرأة مراجعة الطبيب باستمرار، للتأكد من سلامة وضع اللولب.

- الحواجز الغشائية : حواجز تمنع وصول الحيوانات المنوية إلى الخلية البيضية الثانوية وإخصابها، ومنها حواجز غشائية للرجال وأخرى للنساء.

- الطريقة النظمية : تتم عملية الإباضة في اليوم الرابع عشر للدورة الشهرية، وتبقى الخلية البيضية الثانوية حية لمدة تتراوح ما بين (24 - 48) ساعة بعد انطلاقها إلى قناة البيض، كما تبقى الحيوانات المنوية نشطة لمدة 72 ساعة. لذا فإنه لتلافي حدوث حمل، ينصح بعدم الجماع في الفترة الواقعة بين اليومين الحادي عشر والسابع عشر من الدورة الشهرية. ويمكن للنساء اللواتي تكون عندهن منتظمة كل 28 - 30 يوما تطبيق هذه الطريقة.

2- العلاج الهرموني

- الأقراص : تتكون هذه الأقراص عادة من جزيئات تشبه هرموني إستروجين وبروجسترون. وعند تناولها حسب برنامج منظم من اليوم الخامس للدورة الشهرية وحتى الخامس والعشرين، تمنع إفراز الهرمونات المنشطة لحوصلات المبيض، وبالتالي فإنها تمنع إنضاج الخلايا البيضية الثانوية وانطلاقها من المبيض. ومع ان هذه الأقراص لا تحدث تغيرات خطرة عند معظم النساء، فإن لها تأثيرات ضارة عند بعضهن.

- مستحضرات البروجسترون تحت الجلد : كبسولات تحتوي على هرمون بروجسترون، تزرع تحت الجلد في ذراع المرأة باستخدام تخذير موضعي. تفرز هذه الكبسولات الهرمون بصورة بطيئة فيمنع الإباضة. ويدوم تأثير هذه الكبسولات مدة خمس سنوات، ويمكن استعادة القدرة على الإنجاب عند إزالتها.

3- العمليات الجراحية

وفيها يقطع الوعاءان الناقلان للحيوانات المنوية في الجرل، ثم يطوى كل وعاء على نفسه ويربط. ولا تتأثر قدرة الرجل الجنسية في هذه الحالة، وكذلك الحال بالنسبة للأنثى، إذ تقطع قناتا البيض وتربطان.