المؤلف:
حارث

لا شك أن كل أم مرت بهذه التجربة، حين يصعب على الطفل الاستمرار في التركيز في شيء معين ويكون من السهل على أي شيء كان أن يشتته ويصرف انتباهه عن واجباته.

والتركيز يمكن تعليمه للطفل مثل أي مهارة أخرى، بالتكرار والهدوء، هنا عشرة نصائح يقدمها موقع أن زهرة ويعتفد خبراء التربية والسلوك أنها مفيدة لتحقيق هذا الهدف:

*) اللعب

ليس اللعب بالـ “غيمز” على الأجهزة الإلكترونية، بل ممارسة الألعاب اليدوية التي تحتاج إلى تفكير وتركيز، مثل تركيب الـ “بازل”، والليغو وغيرها.

*) التخطيط

ضعي خطة مع طفلك بما تريدان إنجازه خلال الساعة المقبلة، لا تتركي الوقت يمر من دون برنامج واضح.

*) وضع أهداف صغيرة

الأهداف الصغيرة هي في مجموعها تكون الهدف الكبير، ضعي مهمات صغيرة للطفل يمكنه إنجازها في وقت محدد ثم أنهي كل مهمة بالتدريج.

*) التأمل

علمي الطفل التأمل، بأن تطلبي منه ممارسة لعبة السكوت لمدة 5 دقائق والتحديق في لوحة أو صورة. ويشمل التأمل تعلم التنفس العميق.

*) التذكر

ألعاب الذاكرة كثيرة، وهي ضرورية للطفل وستجدين في محلات الألعاب ألعاباً لتقوية الذاكرة وتدريبها مخصصة لكل عمر.

*) الأكل الصحي

العقل السليم في الجسم السليم، وكلما كان طفلك يأكل بشكل متوازن كلما كان تفكيره أفضل وأوضح.

*) الروتين

الروتين ضروري جداً لمساعدة الطفل على أن يكون في مزاج الدراسة حين يأتي موعدها، ومستعد للنوم حين يأتي وقته وهكذا، الروتين يخلق شخصية تتحكم بمزاجها ولا تتركه يتحكم بها.

*) الغفوة

ربع ساعة من النوم في النهار تعيد للطفل نشاطه خاصة بعد أن يأتي من المدرسة، هذه الدقائق تعطي الطفل الطاقة وتشحن قواه العقلية من جديد، وإن لم يكن الطفل يحب النوم فعلميه الاسترخاء بديلا عن النوم.

*) فهم شخصية الطفل

لا ينبغي تطبيق كل هذه النقاط على الطفل، الأفضل دائماً فهم شخصيته وقدراته السمعية والذهنية والبصرية، وأن لا نحمله فوق ما يستطيع، وأن نساعده في تعلم التركيز باستخدام أدوات تميل إليها شخصيته.

*) الرسم

الرسم والتلوين بدقة ونسخ العبارات على دفتر كلها وسائل جيدة لتحسين التركيز.