تقييم الدرس:

19340

وصف الدرس

إجابات الأنشطة صفحات 13 ، 14 ، 15

1) استنتج : الدرس الذي أستفيده من قوله "صلى الله عليه وسلم" : "مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الْكَهْفِ، عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ "

أحافظ على قراءة سورة الكهف ولا سيما العشر الأواخر منها، حتى يعصمني الله تعالى من فتنة الدجال.

 

2)  أُناقش زملائي في أثر معرفة الإنسان بسعة علم الله تعالى في سلوكه.

يقوِّم الإنسان سلوكه فيحافظ على طاعة الله تعالى ويلتزم أوامره ويتجنب المنكرات، لأن الله سبحانه ناظر إليه ومطلع على أفعاله، فدائما يكون مستشعراً لرقبة الله تعالى عليه.

 

3) أُناقش أثر كون الرسل من غير البشر على الناس

لما آمن الناس بحجة أنهم لا يطيقون التكاليف التي قد أطاقها المخالفون لهم في الجنس البشري.

 

4) نشاط بيتي...ارجع إلى سورة الكهف، واستخرج العلاقة بين فاتحتها وخاتمتها.

أن كلاً من فاتحة السورة وخاتمتها وصفت كلام الله تعالى، ففي فاتحتها وصفته بنفي العوج عنه، وفي خاتمتها وصفته بأنه واسع لا ينتهي.

 

إجابات أسئلة الكتاب 

1) ربطت الآيات بين الإيمان والعمل الصالح، وضح العلاقة بينهما.

ربطت الآيات الكريمة بين الإيمان بكل ما أخبر الله تعالى عنه، والعمل الصالح الموافق لشرع الله عز وجل، فالله تعالى يقبل من العمل ما كان صواباً وخالصاً له سبحانه,

 

2) علل: جعل الله تعالى الأنبياء بشراً.

كي يكونوا قدوةً لأقوامهم، حتى لا يكون للناس حجة أمام الله تعالى أنهم لا يستطيعون القيام بما كلفهم به تعالى من الأعمال والطاعات، فإذا كان الرسل بشراً وقاموا بهذه الأعمال فالناس جميعا يستطيعون ذلك.

 

3) وضح التشبيه الذي ذكره الله تعالى لبيان سعة علمه؟

يضرب الله تعالى مثلاً يبين فيه سعة علمه، فلو كان ماء البحر حبراً للأقلام التي يُكتب بها كلام الله تعالى، لانتهى ماء البحر قبل أن تنتهي كلمات الله تعالى، ولو كان هناك مثل البحر بحاراً أخرى مدداً له. 

 

4) اكتب المفردات والتراكيب القرآنية الدالة على المعاني الآتية:

أ - وحدانية الله تعالى.                    (أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ )

ب - ماكثين.                               (لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا)

جـ - إخلاص العبادة لله تعالى وحده.       (وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)

 

5) اكتب غيباً الآيات الكريمة من قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ..." إلى قوله تعالى: "... وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا".

قال الله تعالى إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا (107) خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا (108) قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110):"