أطلق صندوق حياة للتعليم، أمس السبت مشروع حياة لتعزيز القدرات، والذي يستهدف في فوجه الاول عشرين طالبا وطالبة ليستثمروا طاقاتهم ويعززوا مهاراتهم في مختلف المجالات".
وجاء ذلك خلال لقاء طلبة المنح الجدد، في فندق "بلي فيوو" الذي استضاف أفواج الطلبة المتميزين والمستفيدين من الصندوق، بحضور داعمين ومانحين للصندوق.
 وقال رئيس الهئية الادارية لـ"صندوق حياة للتعليم" المهندس موسى الساكت، إن عدد طلبات المنح الجدد والذي تكفل بدعمهم الصندوق بمنحة كاملة وصل إلى 63 طالبا وطالبة، مضيفاً أن كلفت الدعم السنوي لهؤلاء الطلبة تتجاوز 150 الف دينار.
ويشير الساكت، إلى أن الصندوق الذي تأسس في العام 20099 وبدأ العمل رسميا في العام 2010 هو جمعية خيرية مرخصة من وزارة التنمية الاجتماعية لدعم الطلبة غير المقتدرين ماديا لمرحلة ما بعد الثانوية العامة، لإعطائهم فرصة الحصول على التعليم والتدريب المهني في الجامعات، والمعاهد الأردنية لتمكينهم من بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ولمجتمعهم.
ولفت الساكت إلى أن الصندوق منذ تأسيسه دعم ما لا يقل عن 7000 طالب وطالبة، بكافة التخصصات والبرامج، وجامعات المملكة.
 وأشار الساكت إلى أن للصندق أهدافا عدة منها بناء منظومة وطنية لمساعدة أفراد المجتمع على نيل التحصيل العلمي والمهني والأكاديمي حسب رغباتهم، والمساهمة في إنشاء منظومة تمكين للأفراد والأسر من خلال تمكينهم من التعليم والتدريب بديلا عن المساعدات المقطوعة. ويضيف أن الصندوق يسهم في استبدال ثقافة المساعدات إلى الاقتراض مع السداد لبناء ثقافة العطاء لدى الفرد بدل الاتكالية وسياسة كسر الكرامة للمحتاجين.
وتخلل النشاط عرض فيديو يتحدث عن الصندوق ومجموعة من طلبته الخريجين،
 وأيضا تخلله وصلة إنشادية مع المنشد ناجي أبو المنذر وكلمات لطلبة الصندوق تحدثوا فيها عن قصص نجاحهم وتفوقهم، وفي ختام النشاط تم الحديث عن مشروع حياة لتعزيز القدرات.
 ويسهم الصندوق في تنظيم الخريجين وتوجيههم حسب حاجة المجتمع والسوق ولإتاحة الفرصة للدارسين في الحصول على التعليم الذي يرغبون به لا حسب إمكاناتهم المادية. وكذلك المساهمة في تحسين جودة التعليم من خلال تمكين الدارسين من الحصول على دورات كفاءة عالية.
 ويضم "صندوق حياة العديد من البرامج المقدمة للطلبة منها برنامج الدعم المالي للطلبة المتميزين في أدائهم الأكاديمي والأكثر حاجة على شكل منح كاملة وجزئية وقروض حسنة ومساعدات طارئة.
 وبرنامج التدريب المهني يهدف إلى دعم طلبة المعاهد والدبلومات المهنية والسعي إلى تمكين الطلبة من الحصول على دورات مهنية متخصصة تسهم بشكل مباشر في تأمين فرص عمل مناسبة وكريمة لهم.
 وهناك برنامج تدريب الطلبة، ويعمل الصندوق على إشراك طلبته في مجموعة من الدورات المتخصصة الهادفة إلى تزويدهم بعدد من المعارف والمهارات اللازمة لاندماجهم في سوق العمل بكل حرفية واقتدار.
 وبالنسبة لبرنامج توظيف الطلبة، يسعى الصندوق إلى تأمين طلبته بفرص عمل مناسبة ودمجهم بسوق العمل لاستثمار طاقاتهم وقدراتهم ومساعدتهم لبدء مرحلة جديدة من حياتهم.  (السبيل)
أوائل _ توجيهي أردني