a

 اشتكى أولياء أمور طلبة ثانوية عامة من برنامج امتحانات أبنائهم الجديد، والذي أعلنته وزارة التربية والتعليم، الاثنين، متضمنا وجود امتحانين لبعض المواد في نفس اليوم، بالإضافة إلى إتاحة خمسة أيام بين كلّ يوم امتحان وآخر.

 

وقالوا إن الوزارة بهذا البرنامج لم تُراعِ حجم المادة العلمية التي سيتقدم الطلبة للامتحان بها في يوم واحد، ما يُشكّل ضغطا نفسيا وذهنيا عليهم، مطالبين بالتوقف عن التعامل مع أبنائهم وكأنهم في حقل تجارب.

 

وتساءلوا عن سبب عدم الالتزام بالبرنامج الذي جرى استفتاء الطلبة عليه، داعين الوزارة لاجراء استفتاء جديد إذا ما أرادت مراعاة مصلحة الطلبة، سيّما وأن الأردن في طريقه نحو التعافي من المرض.

 

وحول ذلك، قال وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي "إن الوزارة لا يمكن أن تغامر بمستقبل ربع مليون طالب وتجعلهم حقل تجارب"، مشيرا إلى أن الضرورات والوضع الصحي بالمملكة هي من فرضت جدول الامتحان.

 

وأضاف النعيمي  إن عدد مراكز الامتحان 8000 مدرسة، وهي تحتاج إلى عمليات تعقيم قبل دخول الطلبة وخروجهم، وهذا يحتاج إلى وقت وجهد، مشيرا إلى أن فترة الخمسة أيام تأتي لتخفيف المخاطر الصحية لخروج الطلبة من منازلهم.

 

وأشار إلى أن هناك توازنا بالجدول، حيث أن بعض المواد لم يخترها الطلبة، كما أن "لا مصلحة للوزارة إلا نجاح العملية التربوية وامتحان الثانوية العامة".

 

ومن جانبه، أكد أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية، الدكتور نواف العجارمة، أن البرنامج أُعدّ ضمن اشتراطات صحية، وبما يراعي الوضع الوبائي في المملكة، سيما وأن فيروس كورونا لم يعلن عن انتهائه في العالم، وسيبقى موجودا لحين الاعلان عن اكتشاف لقاح.

 

وأوضح العجارمة: "إن الهدف من اعداد الجدول بهذه الطريقة عدم خروج الطلبة من منازلهم بشكل يومي، حفاظا على سلامتهم"، مشيرا إلى أن الفترة بين الامتحان والآخر ستكون نصف ساعة فقط، أي أن الطالب لن يخرج من القاعة ومركز الامتحان.

 

وأشار خلال حديثه  إلى أن القاعات ستخضع للتعقيم اليومي بعد كل امتحان، وستكون معدّة وفقا لأعلى شروط السلامة العامة.