v

 تعقد وزارة التربية والتعليم، اليوم، اختبارًا تقييميًا لعينة عشوائية من طلبة الصفين الثاني والثالث الأساسيين، في مبحثي اللغة العربية والرياضيات، بهدف الوقوف على مدى تمكن الطلبة من المهارات القرائية والحسابية، بحسب الناطق الإعلامي للوزارة عبدالغفور القرعان.
وقال القرعان، في تصريح لـ”الغد” أمس، إن عدد الطلبة الذين سيخضعون لهذا الاختبار، يبلغ 2660 طالبًا وطالبة، بينهم 1330 في الصف الثاني، و1330 بالصف الثالث.
وأضاف أن الاختبار سيجرى على عينة عشوائية، من 133 مدرسة من مدارس المملكة موزعة كالآتي: 10 مدارس من كل محافظة، 10 مدارس من مخيمي الأزرق والزعتري، 3 من المدارس المسائية مخصصة للطلبة السوريين، بواقع 20 طالبًا وطالبة من كل مدرسة؛ حيث جرى مؤخرا تدريب المعلمين على آلية اختيار العينة وفق معايير علمية تحقق أهداف الدراسة.
وأوضح القرعان أن العينة العشوائية المشمولة بهذا المسح، هم من طلبة الصفين الثاني والثالث الأساسيين الملتحقين بالمدارس الحكومية فقط، لافتًا إلى أن هذا الاختبار سيتم تنفيذه اعتبارا من اليوم ويستمر حتى 11 آذار (مارس) المقبل.
وأضاف أن هذا الاختبار ليس ورقة وقلما، ولا يتضمن أسئلة على النمط المعهود، فهو عبارة عن أسئلة شفوية تتم من خلال المقابلة، ويتم تسجيل النتائج إلكترونيًا من خلال برمجية خاصة، مشيرًا إلى أن “التربية” قامت مؤخرًا بتدريب عدد من المشرفين التربويين والمقيمين في وحدة جودة التعليم والمساءلة في الوزارة، الذين سيشاركون في لجان الاختبارات.
وأشار القرعان إلى أن كل طالب سيتم اختباره بشكل فردي؛ حيث سيحتاج كل طالب ما بين 35 و40 دقيقة تقريبًا، مؤكدًا أن هدف الاختبار هو قياس فاقد التعلم للطلبة في مهارات القراءة والحساب للفئة المستهدفة.
وأكد أهمية ذلك الاختبار في هذه الفترة، نظرًا لأنها تستهدف الصفين الثاني والثالث الأساسيين، وهما من بين أكثر الصفوف تأثرًا بجائحة فيروس “كورونا” المستجد، قائلًا إن هذا الاختبار يعمل جنبًا إلى جنب مع غيره من الاختبارات الوطنية، التي تشكل منظومة متكاملة من ضمن إجراءات ضبط جودة التعليم التي تحرص “التربية” على تنفيذها وتمكنها من تتبع مستوى أداء الطلبة، وتحديد الفاقد التعليمي نتيجة الجائحة.
وأوضح القرعان أن هذا الاختبار سيمكن الوزارة من بناء البرامج العلاجية في مهارات القراءة والرياضيات لدى الطلبة، إضافة إلى تزويد المعلمين بمعلومات عن جوانب القوة والضعف، بما يساعد على متابعة الطلبة وتحديد مسار تقدمهم وتحسين تعلمهم.
وأكد أن هذا الاختبار لن ينتج عنه رسوب أو نجاح، بل هو محطة تقييمية مهمة، ضمن برامج القراءة والحساب.