a

كشفت اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة عن أن 79 % من المنشآت ليس لديها آلية معلومة للعاملين لديها حول كيفية احتساب ساعات العمل عن بعد.
وأكدت نتائج استطلاع أجرته اللجنة في الفترة بين 14-21 نيسان (أبريل) الماضي لقياس مدى قدرة الموظفين عن بعد ومدى استعداد المؤسسات لوضع سياسات تنظيمية لذلك ضرورة اتخاذ المزيد من الاستعداد من قبل المنشآت والمؤسسات لضمان استمرارية عملها في كل الظروف، وتطوير وتفعيل آليات وتعليمات العمل عن بعد خاصة المتعلقة بآلية واضحة حول كيفية احتساب ساعات العمل في هذه الظروف.
وبين الاستطلاع أن 15.2 % من المستجيبين لم تتوفر لديهم الأدوات التقنية اللازمة لأداء الواجبات الوظيفية عن بعد، وتراوحت الاسباب بين ضعف البنية التحتية (الانترنت) بنسبة 40.2 % وعدم امتلاك الادوات اللازمة (42.7 %) وعدم توفير مؤسسة العمل لهذه الادوات بنسبة 46.3 %.
وأشارت النتائج الى أن 75 % من العاملين في المنظمات الدولية، و 63.8 % من العاملين عن بعد في القطاع الخاص،
و56 % في القطاع المجتمعي، 28 % من العاملين بالقطاع الحكومي أنجزوا 75 % من المهام الموكولة إليهم.
ومن حيث تأثير أعمال الرعاية والأعمال المنزلية على العمل عن بعد وإمكانية الموازنة بين المهام الوظيفية وأعمال الرعاية والأعمال المنزلية واحتمالية مقاطعة العمل من قبل أحد أفراد العائلة ما يؤثر سلبا على سير العمل، أكد 53.7 % من الإناث المستجيبات و 31.2 % من الذكور انهم يشعرون بعبء كبير في الجمع بين العمل عن بعد واعمال الرعاية الأسرية والأعمال المنزلية لعدم وجود مساعدة لهم من أحد.
وبين الاستطلاع أن 34.1 % من الإناث و 40 % من الذكور يستطيعون القيام بعملهم بكفاءة بوجود مساعدة، و 12.2 % من الإناث و 28.8 % من الذكور يستطيعون القيام بعملهم من المنزل بكفاءة لأنهم لا يقومون بأعمال رعاية وأعمال منزلية.
وبالنسبة لمجمل عبء أعمال الرعاية والأعمال المنزلية بالمقارنة بين فترة حظر التجول وما قبله فقد زاد لدى 71.8 % من الإناث المستجيبات و 64.6 % من الذكور المستجيبين.