افتتحت اليوم الاثنين مدرستان جديدتان في لواء ناعور، تنفيذا لتوجيهات ملكية سامية، خلال لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني مع وجهاء لواء ناعور عام 2012.

وجرى بحضور نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات ووزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، يوسف حسن العيسوي، افتتاح مدرسة زبود الأساسية المختلطة، ومدرسة تركي الأساسية للبنين، اللتين استقبلتا الطلبة مع بدء العام الدراسي الجديد، واللتين تم إنشاؤهما وفقا لأفضل المعايير، وبما يساهم في تحسين البيئة التعليمية في اللواء.

وحضر الذنيبات والعيسوي، في مستهل زيارتهم لمدرسة زبود الأساسية المختلطة وبعد إزالة الستارة عن لوحة الافتتاح، الطابور الصباحي للطلبة، وما تضمنه من السلام الملكي ورفع العلم الأردني في ساحة المدرسة، بالإضافة إلى فقرات كشفية أداها طلبة وطالبات فريق الكشافة في المدرسة.

وتتكون مدرسة زبود الأساسية المختلطة، التي يلتحق بها على مقاعد الدراسة نحو 180 طالبا وطالبة، من 12 غرفة صفية توزعت بين الصف التمهيدي إلى الصف التاسع، إلى جانب عدد من المرافق التعليمية والخدماتية، التي تخدم الطلبة والعملية التعليمية.

وتضم المدرسة عددا من المختبرات العلمية وأخرى للحاسوب، إلى جانب مكتبة، ومرسم فني، وملاعب رياضية، تسهم في مجملها في تعزيز القدرات التربوية للطلبة فضلا عن مهاراتهم وهواياتهم الفنية والرياضية.

أما مدرسة تركي الأساسية للبنين، التي تضم 9 غرف صفية يجلس فيها على مقاعد الدراسة 163 طالبا، تدرس الطلبة من الصف الرابع حتى التاسع.

وتضم المدرسة، التي جال فيها ذنيبات والعيسوي بعد إزالة الستارة عن لوحتها التذكارية، عددا من المرافق التعليمية والتدريبية، التي توزعت بين مختبرات ومكتبة وملاعب رياضية لطلبتها.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، قال أمين عام الديوان الملكي الهاشمي رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، يوسف حسن العيسوي، إن افتتاح المدرستين يمثل جزءا من المبادرات الملكية، التي تم تنفيذها بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال لقاء سابق مع وجهاء المنطقة.

وأوضح أنه تم الانتهاء من الإنشاء والتـأثيث والتجهيز لمرافق المدرستين وفق أعلى المواصفات، لتوفير صفوف نموذجية ومختبرات وملاعب لخدمة العملية التربوية والطلبة، الذين استقبلتهم المدرستين منذ بدء العام الدراسي الجديد.

وأضاف أن المبادرات الملكية في قطاع التعليم، سواء بناء المدارس أو أندية المعلمين أو مدارس التميز، تأتي في إطار حرص جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله على تطوير قطاع التعليم، وتوفير البيئة المدرسية المناسبة، وبما يسهم في الارتقاء بنوعية ومخرجات التعليم.

ولفت العيسوي إلى أن هذه المبادرات تستند إلى الرؤية الملكية السامية بأن العنصر البشري هو رأس المال الحقيقي، الذي يجب الاستثمار به، وهو المحرك الرئيسي لعجلة التـنمية الشاملة.

وقدم العيسوي الشكر لكافة المؤسسات التي ساهمت في تنفيذ هذه المبادرات كما عبر عن تقديره لجهود كوادر وزارة الاشغال العامة والإسكان، التي اشرفت على مراحل التصاميم والدراسات والتنفيذ لهاتين المدرستين.

من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات، وزير التربية والتعليم الدكتور محمد ذنيبات، في مقابلة مماثلة، "إننا وإذ نحتفل اليوم ببناء المكان، فقد وقفنا لسنوات طويلة في احتفال لبناء الإنسان وما رافقه من بناء الإيمان، والذي تمثل عبر المكارم الملكية السامية لبناء المدارس والمعاهد والجامعات التي تحتضن وتخرج الكفاءات".

وأكد ذنيبات أن الأسرة التربوية في جميع أنحاء المملكة تقدر بشكل كبير جهود جلالة الملك ومكارمه المتواصلة للنهوض بالأردن، ووضعه في المكانة التي يستحقها من خلال الاهتمام بقطاع التعليم، الذي يحظى باهتمام وعناية خاصة من جلالته.

واشار إلى أن هذا الدعم والاهتمام الملكي يحفز القائمين على القطاع التربوي والعاملين فيه نحو مزيد من البذل والعطاء، كون المبادرات الملكية من شأنها تحسين البيئة التعليمية، وتحفيز الطلبة على مزيد من الاجتهاد والعطاء، وتطوير العملية التربوية بجميع جوانبها.

وكانت مديرة مدرسة زبود المختلطة، حياة المهداوي، أكدت أهمية مثل هذه المبادرات في توفير مدارس حديثة وفقأ المواصفات، ومجهزة بالكامل بالمختبرات والمشاغل والملاعب اللازمة للنهوض بمستوى التعليم الذي يتلقاه الطلبة.

وقال الطالب عبد الله حسن، من الصف التاسع في مدرسة تركي الأساسية، إن هذه المكرمة تعتبر هدية من جلالة الملك الى سكان لواء ناعور، مما يوفر لهم تعليما رائدا، يرتقي بمستواهم الأكاديمي.

وعبر الطالب صبري رزق عن سعادته بهذه المدرسة المهداة من جلالة الملك إلى أبنائه الطلبة، ليكونوا الجيل المتعلم مستقبلا والباني وصانع الغد، لافتا إلى أن المدرسة يتوفر بها الأجهزة الحديثة والحواسيب والمختبرات والمشاغل التي تخدم العملية التعليمية.

وبين الطالب وليد عبدالكريم أن الجهود الملكية تسعى دائما للارتقاء بنوعية التعليم في الأردن، معربا عن سعادته ببدء العام الدراسي بمدرسة جديدة يلتحق هو وزملائه بغرفها الصفية النموذجية.

من جانبهم، رحب أهالي لواء ناعور بهذه المبادرة الملكية التي وفرت مدرستين جديدتين كانت تفتقر إليهما البيئة التربوية سابقا، الأمر الذي وفر الجهد والوقت على الطلبة في منطقتي زبود وتركي، لحصول ابنائهم على التعليم ضمن بيئة حديثة ومتطورة.

وفي هذا الإطار، عبر عضو مجلس بلدي ناعور، وعد الثوابية، عن تقدير المجلس البلدي للواء وأهاليه لهذا العطاء الملكي والاهتمام بتلمس احتياجات أبنائه وبناته الطلبة، مبينا أن مدرستي زبود وتركي يتوافر فيهما جميع الاحتياجات المطلوبة لتطوير التعليم في اللواء.

اما المواطنة سميرة عفيشات، أكدت أهمية مثل هذه المبادرات في توفير بيئة تعليمية سليمة لأبناء المناطق المحاذية للعاصمة عمان، بمستوى لائق وخدمات تعليمية جيدة ترتقي إلى مستوى البيئة التعليمية في مناطق العاصمة.

وحضر افتتاح المدرستين محافظ العاصمة الدكتور سعد الشهاب ومتصرف لواء ناعور ورئيس بلدية ناعور، وجمع من الفعاليات التربوية والشعبية في اللواء.

أوائل - توجيهي أردني