a

أظهر مسح وطني أجرته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن 82% من الأميركيين لا يستطيعون تحديد تكلفة السجاد عند إعطائهم أبعادها وسعر كل متر مربع.

 

هذا اختبار بسيط يعتمد على فهم مهارات الحساب الأساسية، لكنه يعبر عن مدى سوء المناهج الدراسية الأميركية وطرق تدريس تم اعتمادها منذ عقود، وتصديرها لكل دول العالم تحت اسم "الدبلومة الثانوية الأميركية".

 

فشل المناهج

تشير البيانات التي تم إصدارها مؤخرا إلى أن طلاب المدارس الأميركية في آخر القائمة بين الدول الصناعية المتقدمة عند التقييم وفق المهارات في مادتي الرياضيات والعلوم.

 

فقد جاءت الولايات المتحدة في المرتبة 38 من بين 71 دولة في الرياضيات، و24 في العلوم من بين 35 عضوا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وهو المستوى الذي باتت فيه أميركا منذ عقدين كاملين دون تحسن.

 

وتقوم مناهج المرحلة الثانوية بتدريس الرياضيات غالبا بالحفظ، بدلا من تعليم الطلاب التفكير الإبداعي في حل المسائل المعقدة في جميع فروع الرياضيات، مما يجعل من الصعب على الطلاب التنافس على الصعيد العالمي، سواء كان ذلك في امتحان دولي، أو في الكليات، والمهن التي تقدر التفكير المتطور وعلوم البيانات، بحسب موقع إديوكيشن نكست.

 

وجاء هذا التصنيف عن برنامج تقييم الطلاب الدوليين (PISA) الذي يقوم بالتعاون مع منظمة التعاون والتنمية، في الميدان الاقتصادي (OECD).

 

ويقيس كل ثلاث سنوات مهارات كالقراءة، وتطبيق العلوم، والمهارات الأساسية الأخرى، بين الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 15 عاما، في عشرات البلدان المتقدمة والنامية.

 

 

مناهج الدبلومة الأميركية لا تدعم التفكير الإبداعي (بيكسلز)

مناهج الدبلومة الأميركية لا تدعم التفكير الإبداعي (بيكسلز)

 

 

 

 

 

 

 

الحفظ والسرعة مقابل الإبداع

تظهر الأبحاث أن الطريقة التي يتم بها تدريس الرياضيات في المدارس الأميركية تضعف بشدة قدرة الطالب على تعلم المادة وفهمها.

 

فحتى المرحلة الجامعية لا يقابل الطالب ما يثبت له فائدة تعلمه للرياضيات، لأن دراسته لها كانت قائمة على الحفظ عن ظهر قلب، مع عدم إمكانية التطبيق وحل المعادلات، ومن ثم عدم القدرة على حل معادلات الفيزياء أو النجاح في استيعاب الهندسة، وفقا لتقرير موقع بيغ ثتك.