a

-أعلنت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين عن تنظيم ملتقى مهارات المعلمين السادس 2020 برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله، في السادس من شهر آذار المقبل. وقال الرئيس التنفيذي للأكاديمية، أسامة عبيدات، إن الملتقى للعام الحالي سيبحث موضوع الملل الذي يشعر به أغلب المتعلمين في المدرسة، تحت عنوان "التعلم الممتع.. لماذا يمل أبناؤنا في المدرسة". واكد عبيدات، خلال جلسه حوارية نظمتها الأكاديمية اليوم الثلاثاء، ان الملتقى يحظى بمكانة إقليمية وعالمية بسبب أسلوبه الفريد الذي يُركّز على المعلمين، وحاجات الغرف الصفية من أجل تعزيز جودة التعليم. وقال إن المبادئ التوجيهية للملتقى تسعى إلى تزويـد المعلميـن بالفـرص وصولا إلى تعلم اسـتراتيجيات وأسـاليب تعليمية جديدة، ومناقشـة التدابير والأهداف الممكنة لتحسـين المجتمعـات المدرسـية والصفيـة، وتبادل أفضل الممارسـات ُ التدريسـية وتطبيقاتها، والتشـبيك وبناء علاقات مسـتدامة تسـتند إلى رؤية مشـتركة، إضافة إلى تزويـد المعلّميـن بالمهـارات اللازمـة لتطوير حصـص صفية حديثة ُومبتكـرة تعـزّز التدريـس فـي الصـف بالتكنولوجيـات التعليمية، وتدعم المعلميـن فـي جسـر الفجـوة بيـن النظرية التعليمية والممارسـة الصفية. وأوضح أن الملتقى يقدم فرصة فريدة من نوعها للتربويين والمعلمين للمشاركة في استكشاف الحلول العملية المستندة إلى قضايا الحياة الواقعية في مختلف مساقات التعليم التخصصية، فيما تتضمن فعاليات ما قبل الملتقى مجموعة من ورش العمل بقيادة خبراء تربويين متخصصين، ومتحدثين رئيسيين من جامعات ومؤسسات عالمية مرموقة. وبينت المستشارة في الأكاديمية، ماري تادرس، أن ملتقى مهارات المعلمين، يعد فعالية سنوية تُنظمها الأكاديمية بالشراكة مع منظمة البكالوريا الدولية بهدف تزويد المعلمين في الأردن والعالم العربي باستراتيجيات تدريس حديثة وأساليب مبتكرة. وقالت إن الملتقى بات منصةً للمعلمين يمكّنهم من الاستكشاف والتعلُّم ومشاركة الخبرات مع مجموعة من أشهر التربويين والخبراء على مستوى العالم. وتركز جلسات الملتقى للعام الحالي، بحسب تادرس، على محاور تلبي حاجات العصر وتواكب متغيراته، حيث سيتناول المحور الأول العلوم والتكنولوجيا، والهندسة، والفنون والرياضيات، من خلال أساليب لتعليم المواد المتداخلة التي تدمج الدقة الأكاديمية بالمواقف الحقيقية، لإيجاد حلول مبتكرة للمشاكل العالمية الحالية. كما يتناول المحور الثاني للملتقى موضوع التطوّر الشامل للمتعلّم، الذي سيغطي دور المدارس في تلبية الحاجات الشاملة لكل طفل لتعزيز التقدُّم الأكاديمي، وتطوير المهارات الاجتماعية، والعلاقات لدى الطلبة بشكل مستدام . وأوضحت تادرس أن المحور الثالث للملتقى سيبحث مواضيع تتعلق بالهوية واللغة والثقافة لفهم الجوانب المشتركة بين الثقافات، والتصرف كأفراد مسؤولين في المجتمعات المحلية والوطنية والعالمية. وفي المحور الرابع، يبحث الملتقى التعلم من خلال اللعب، فيما يغطي المحور الخامس جانب القيادة التربويّة والابتكار الذي يستهدف القادة التربويين الحاليين والمستقبليين. وأوضحت تادرس أن الملتقى يتضمن 170 ورشة عمل تدريبية على مدى يومين، و12 فعالية ضمن فعاليات ما قبل الملتقى باللغتين العربية والإنجليزية. وتكمن أهمية الملتقى، بحسب تادرس، في نخبة متميزة تضم 196 تربويا وأكاديميا ومعلما يشاركون فيه كمتحدثين رئيسيين من أعرق الجامعات والمنظمات التعليمية العالمية والأردنية. وقالت إن الملتقى يشهد أكبر تجمع تربوي وأكاديمي على مستوى المنطقة، فيما يعد حجم المشاركة فيه هذا العام الأعلى منذ انطلاقه، معربة عن اعتزاز الأكاديمية بشركائها في تنظيم الملتقى كجامعات هارفرد، والأردنية، وزايد، وباث، ومعهد التعليم التابع للكليّة الجامعية في لندن، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات التعليمية والمعاهد العالمية والمحلية المختلفة. -- (بترا)

 

http://www.johinanews.com/post.php?id=84402