عقد في عمان اليوم الثلاثاء لقاء ختامي ضم أساتذة جامعات رسمية وخاصة، بمناسبة الانتهاء من إعداد دليل ومنهاج متخصص بحقوق الإنسان للمدارس والجامعات نظمته اكاديمية التغيير للدراسات الديمقراطية والتنموية بالتعاون مع مؤسسة فريديريش ايبرت بحضور المنسق الحكومي لحقوق الانسان برئاسة الوزراء باسل الطراونة.

وقال الطراونة ان هذا اللقاء الختامي هو النهاية لاعمال امتدت على مدار عام حول إعداد دليل ومنهاج موحد معني بتعليم حقوق الانسان بالمدارس والجامعات قام عليه مجموعة من الاساتذة المتخصصين في مجال حقوق الانسان، يعكس الحالة النوعية والمزاج الوطني العام للوصول نحو حالة متقدمة في هذا المجال.

واضاف ان الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان تضمنت محاور وبرامج واهداف متعلقة ضرورة وضع بنية تحتية لتعليم مفاهيم حقوق الانسان مؤكدا ان الحكومة وبتوجيهات ملكية سامية، تسعى الى تطوير حالة حقوق الانسان والنهوض بها الى حالة من التقدم والرقي.

ولفت الى ان هذا اللقاء يعكس التعاون المثمر والبناء مع كافة الجهات وتفعيل التشاركية مع منظمات المجتمع المدني ضمن اطار عملي موضوعي وادخال مفاهيم جديدة مثل مكافحة التطرف وتعزيز النزاهة على صعيد الممارسات والتشريعات والسياسات .

من جهته قال رئيس اكاديمية التغيير كمال المشرقي ان فكرة اقامة منهاج متخصص تاتي من ايماننا المطلق بتحويل فكرة حقوق الانسان من مناهج وافكار الى سلوكيات تعكس هذا التقدم المميز وتقليص الفجوة بين هذا التوجه والحالة السائدة حاليا، مشيرا الى ضرورة تذليل الصعوبات وحل المشاكل التي تواجه فكرة اعداد المنهاج.

وبين قي ان هناك توجه في الراي العام على الصعيد الرسمي او المجتمعي يدعو الى ايجاد منهاج متخصص لمادة حقوق الانسان في الجامعات، وضرورة تحقيق اضافة نوعية للمنهاج باستخدام اساليب علمية حديثة متطورة يراعى فيها كافة اشكال التقدم المحرز في هذا المجال على الصعيد الدولي والذي يلتزم به الاردن من خلال التوقيع على المعاهدات والاتفاقيات الدولية.

من جهتهم تحدث عدد من الاساتذة اللذين شاركوا في اعداد المنهاج عن اهم النقاط والاسس التي بني عليها المنهاج امليين ان يكون هناك توجه من كافة المعنين بالاخذ به ودراسته بشكل جدي وعلمي للبدء باليات انفاذه بالمستقبل القريب في مختلف جامعات المملكة.

أوائل - توجيهي أردني