قال وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي إن معيار نجاح عمليات التحسين والتطوير التي تجريها الوزارة في مجال تكنولوجيا التعليم يتمثل بمقدار انعكاسها على الغرفة الصفية بحيث يلمس المعلم والطالب أثرها في تسهيل وتبسيط عملية التعلم والتعليم.

واكد الدكتور النعيمي خلال زيارته مركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم والمعلومات التابع للوزارة، السعي لمأسسة المبادرات والبرامج والمشاريع الناجحة التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع شركائها بما يضمن استمراريتها وتعظيم أثرها وفاعليتها والفائدة المرجوة منها.

واشاد الوزير بالشركاء وتعاونهم في دعم المبادرات والبرامج التي ينفذها المركز في مجال تكنولوجيا التعليم، داعيا لأهمية استثمار مثل هذه المبادرات في العملية التربوية وفق اسلوب التدريس التأملي المبني على مشاركة المعلم في تحليل وتقييم الموقف التعليمي.

واطلع الدكتور النعيمي خلال الزيارة على عروض للمشاريع والبرامج والمبادرات المنفذة، منها مشروع نظام إدارة التعلم والمحتوى الإلكتروني "NoorSpace" المنفذ بالشراكة مع شركة المناصير لتكنولوجيا المعلومات، وشركة "Ultimit"، ويعمل كنظام موحد لجميع المدارس للتواصل وتنظيم العمل بين مكونات النظام التعليمي المختلفة من مدارس ومعلمين وطلبة وأولياء أمور، من خلال بوابة إلكترونية يغذيها نظام إدارة المعلومات التربوي بالإضافة إلى مستودع المصادر التعليمية الخاص بالمعلمين.

وتشمل المبادرات المنفذة في المركز ايضا مبادرة التعلم الإلكتروني "منهاجي التفاعلي"، المنفذة بالشراكة مع منظمة اليونيسيف، والشركة المنتجة "e-eLearment "، وشركة "Orange " ويتم تطبيقها في 37 مدرسة، وتم من خلال هذه المبادرة تزويد عدد من الغرف الصفية في المدارس المستهدفة بالأجهزة والمعدات المناسبة كالأجهزة الالوحية "Tablets" التي تحتوي على كتب إلكترونية تفاعلية لمادتي العلوم والرياضيات للصفوف الأساسية من الأول وحتى السابع الأساسي، فيما تعمل المبادرة ايضا كنظام إلكتروني متكامل لتمكين المعلم من إدارة الحصة الصفية وتوظيف المواد التعليمية التفاعلية الاثرائية بطريقة منظمة وسهلة.

كما تشمل المبادرات ايضا، مبادرة الهدهد الذكي المنفذة بالشراكة مع شركة الهدهد للمحتوى الابداعي للأطفال، وهي نظام متكامل لتعليم اللغة العربية بأسلوب شيق، بالإضافة إلى نظام تقييم لأداء الطلبة، يستهدف الصفوف الثلاثة الأولى ويتم تطبيقه في نحو 350 مدرسة بالمملكة.

كما اطلع الدكتور النعيمي، على مبادرة لنحيا بسعادة التي تنفذ بالشراكة مع منظمة اليونيسيف، وشركة "Integrated"، من خلال نشر قصص للأطفال من الروضة وحتى الصف الثالث الأساسي، وتتضمن مواضيع مختلفة لتنمية المهارات الحياتية لديهم، ويتم عرضها بشكل إلكتروني على أجهزة لوحية، تمكن الأطفال من القراءة والاستماع.

وينفذ المركز كذلك بالشراكة مع منظمة طفل الحرب، مبادرة أتوق إلى التعلم التي تقوم على تصميم ألعاب إلكترونية تتوافق مع محتوى المناهج الرياضيات واللغة العربية، وتعمل على الأجهزة اللوحية، وتستهدف الصفوف الثلاثة الأولى.

كما ينفذ المركز كذلك، مبادرة "Cisco" التي تهدف إلى الاستفادة من البرامج والمواد التعليمية المتميزة المقدمة من شركة "Cisco".
ورافق الدكتور النعيمي خلال زيارته للمركز أمين عام الوزارة للشؤون التعليمية بالوكالة الدكتور نواف العجارمة ومدير إدارة المركز المهندسة ربى العمري.

أحدث الأخبار