مسقط – التقى نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات، بحضور السفير الاردني في مسقط زهور النسور مساء أمس، عددا من أبناء الجالية الاردنية المقيمين في مختلف مناطق سلطنة عمان.
واشاد الدكتور الذنيبات خلال اللقاء، الذي جرى في مقر النادي الاجتماعي الثقافي للجالية الاردنية في مدينة مسقط، بدور الجاليات الاردنية في مختلف دول العالم في عكس الصورة الحضارية والمشرقة للاردن، معتبرا ان كل فرد من هذه الجالية هو سفير للاردن.
وقال ان الأردن وسلطنة عمان يشتركان في كثير من الامور والعادات العربية والإسلامية والمواقف، مشيرا في هذا الاطار إلى ايمان القيادة الحكيمة في البلدين الشقيقين بالعدل والوسطية والاعتدال ومحاربة الارهاب ونبذ كل أشكال العنف والتطرف.
وأضاف «ان الله انعم على البلدين بالامن والاستقرار والطمأنينة بفضل حكمة وحنكة القيادة في البلدين الشقيقين».
واشار إلى ما لمسه من تقدير واحترام للجالية الاردنية في سلطنة عمان خلال لقائه في وقت سابق مع نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العماني، صاحب السمو فهد بن محمود ال سعيد ووزيرة التربية والتعليم في السلطنة الدكتورة مديحة الشيبانية.

واكد ان الاردن لديه موارد بشرية ذات كفاءة عالية وجدارة وقدرة على التنافسية، جعلها محل تقدير واعجاب وثقة اينما تواجدت، لما تتمتع به من اخلاص واتقان وقدوة في السلوك، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
وتم خلال اللقاء استعراض مجمل الشؤون والاوضاع في الاردن، وما تشهده من تقدم وازدهار في مختلف المجالات رغم ما يواجهه من صعوبات اقتصادية وشح في الموارد وما يعانيه من ضغط على الخدمات والمنافسة في سوق العمل بسبب الهجرات القسرية التي استقبلها على أراضيه، مؤكدا ان ما يقوم به الاردن تجاه الأشقاء، هو جزء من رسالته العربية والاسلامية الاصيلة.
واشار وزير التربية والتعليم إلى الفرص الاستثمارية في الاردن وما تقوم به الحكومة من مراجعة شاملة للكثير من الحوافز المتعلقة بالاستثمار وتشجيعه، والتوجه للعمل بنظام اللامركزية وما يوفره هذا النظام من مرونة وصلاحيات واسعة، مبينا في هذا الاطار ان المستقبل مليئ بالحوافز.
كما عرض لخطط التطوير التي يشهدها الاردن في قطاع التعليم بشقيه العام والعالي، بهدف تجويد التعليم ومخرجاته وتحقيق التنافسية، وبما يواكب ما يشهده العالم من تطور وتغير ويحافظ على ثوابتنا وقيمنا الوطنية والأخلاقية والإسلامية.
واجاب الوزير الذنيبات خلال اللقاء على ملاحظات واستفسارات أبناء الجالية واستمع إلى مطالبهم وملاحظاتهم وبخاصة ما يتعلق بمعادلة الشهادات وامتحان الثانوية العامة واسس القبول في الجامعات الرسمية، والمدارس الاقل حظا والعديد من القضايا والشؤون التي تهم المغتريين الأردنيين في الخارج.
وحول مطالب أبناء الجالية باستحداث مدرسة اردنية في سلطنة عمان، اكد الدكتور الذنيبات انه لا يوجد اي توجه للوزارة لفتح مدارس وادارتها خارج الاردن، معتبرا ان ادارة مدرسة من هذا القبيل ليس بالامر السهل وهناك اولويات لدى الوزارة في هذا المجال. وثمن أبناء الجالية جهود وزارة التربية والتعليم في تطوير العملية التدريسية في مختلف مراحلها وما شهدته من نقلة نوعية في هذا المجال، مؤكدين اهمية التعليم ومخرجاته في دعم مسيرة التنمية وتوفير الموارد البشرية المؤهلة والمدربة.(بترا).

أوائل - توجيهي أردني