قال وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز، أن مؤتمر المهندسين الشباب الثاني جاء منفتحا على مواضيع جديدة طرحت على مستويات عالية، مبينا أن هناك تغيرات على المستوى العالمي جعلت العالم في سباق وحالة من القلق نتيجة الثورة الصناعية الرابعة التي يشهدها العالم.
وأشار الدكتور الرزاز خلال افتتاح مؤتمر المهندسين الشباب الثاني في عمان، بحضور مؤسس مجموعة طلال ابو غزالة الدولية العين الدكتور طلال ابو غزالة، ونقيب المهندسين الاردنيين المهندس ماجد الطباع، واعضاء من مجلس النقابة، ومشاركة اكثر من 500 مهندس ومهندسة، إلى أن الوضع الذي يشهده العالم اليوم يصب كل تركيزه على القدرة على استنباط حلول للمشاكل التي تواجه البشرية من خلال مهارات مختلفة تتمثل بالعمل كفريق واحد والسعي لحل المشكلات والابتكار والتفكير النقدي، مشددا على أن الهندسة هي أكثر العلوم التطبيقية التي تعتمد على تلك المهارات.
ولفت الى أن المهندسين الشباب هم الاقدر والأجدر لاجتياز كافة المراحل الصعبة التي يمر بها العالم خاصة وأن واقع التحول الجذري في اقتصاديات العالم يدفع باتجاه اخر نحو المعرفة والتغيير.
وأضاف الدكتور الرزاز ان المهندسين الشباب ملزمون باغتنام كافة الفرص المتاحة للتغيير والتطور لإثبات انفسهم على صعيد المنطقة والعالم، مطالبا اياهم بضرورة الايمان بقدراتهم على العطاء وحل المشكلات كونهم المحرك الرئيس الذي سيقود الأردن الى مراحل متطورة للمعرفة على مستوى العالم.
ودعا نقابة المهندسين لخلق حاضة للمهندسين الشباب حول التفكير الابداعي فيما يتعلق بالتربية والتعليم من خلال التشارك والتعاون بين وزارة التربية والنقابة.
من جانبه، أثنى المتحدث الرئيس للمؤتمر، العين الدكتور طلال ابو غزالة، على الجهود التي تبذلها نقابة المهندسين في خدمة منتسبيها، لافتا الى ان مؤتمر المهندسين الشباب الثاني جاء مركزا على علوم المستقبل التي ستقدم كل الخير للأردن.
ولفت الدكتور ابو غزالة إلى أن التغيير الذي سيشهده العالم سيكون بالتعلم من خلال العمل بأدوات المعرفة والتدريب المستمر نظرا للتضاعف الهائل في العلوم البشرية والاعتماد على التخصصات التطبيقية التي تستند إلى تقنية المعلومات.  
إلى ذلك، أكد نقيب المهندسين الأردنيين، المهندس ماجد الطباع، أن المهندسين الشباب هم محرك التغيير والقوة الدافعة لتحقيق عناصر التنمية المستدامة في أي قطاع خاصة القطاع الاقتصادي، لافتا إلى أن تحقيق التنمية يحتاج إلى تمكين وتأهيل المهندسين الشباب وفتح سوق العمل أمامهم ليمارسوا دورهم في عملية بناء الوطن.
وكشف المهندس الطباع عن ضرورة وضع خطة وطنية لاستغلال طاقات الشباب من قبل الجهات ذات العلاقة عبر سياسات وخطط لازمة لتحقيق التوازن في سوق العمل وزيادة التحول الى استخدام تقنيات حديثة وتكنولوجيا الصناعات الهندسية لتحقيق النمو الذي سيحرك كافة الكوادر الهندسية المدربة ذات الكفاءة العالية.
وقال إن المؤتمر يركز على ايجاد حلول للحد من مشكلة البطالة في صفوف المهندسين الشباب.
وفي ذات السياق، قال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر المهندس محمد الجدع، إن المهندسين الشباب هم الأقدر على صناعة التغيير ورسم أطرهم المستقبلية بأنفسهم، مشيدا بقدراتهم وامكاناتهم ومؤهلاتهم التي تدعم ذلك التغيير. واستعرض حفل الافتتاح فيلما قصيرا تحدث عن أبرز التحديات التي تواجه المهندسين الشباب، مركزا على ضرورة التسلح بالتفاؤل والتقدم نحو الامام وعدم التقاعس عن الحصول على كل ما يرغبون بالوصول اليه.
وفي نهاية الحفل، كرم المهندس ماجد الطباع راعي المؤتمر وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز، والعين الدكتور طلال ابو غزالة وشركة زين والبنك الاسلامي الاردني وقناة الاردن اليوم واذاعة حياة اف ام لرعايتهم ودعمهم الكبير لانجاح المؤتمر.
ويشتمل المؤتمر الذي يستمر على مدار يومين ويأتي تحت شعار «فرص تصنع المستقبل» على ورش عمل متخصصة وجلسات حوارية حول العديد من الموضوعات التي تهم المهندسين الشباب فيما يتعلق بالتعليم والتدريب والتطوير وفرص العمل ويستضيف متحدثين ومختصين في كافة المجالات.

أوائل - توجيهي أردني