a

أكد وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد عودة العضايلة أنّ التربية الإعلامية أصبحت متطلبا أساسيا لطلبة الجامعات والمدارس، بهدف تعزيز قدرة الشباب على التفريق بين المعلومات الزائفة والحقيقية، ومكافحة الإشاعة ومواجهة مخاطر التطرّف، مشيرا إلى تجربة الأردن الهادفة في تدريس التربية الإعلاميّة كمساق إجباري في المدارس والجامعات الأردنيّة، بالإضافة إلى تجربة دولة الإمارات الرائدة، مع وجود توجّه بين الجانبين للتعاون في هذا المجال.

وشدد العضايلة خلال مشاركته في الشارقة أول من أمس الخميس، في لقاء حواريّ مع مجموعة من الشباب يمثّلون طلبة الجامعات والأكاديميين المختصّين في قطاع الإعلام، في ختام المنتدى الدولي للاتصال الحكومي 2020، على أهميّة التدريب والتأهيل للإعلاميين الشباب في جميع مراحل العمل، مع ضرورة الاهتمام بوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الحديث، كونها باتت الأكثر تأثيراً في نقل المعلومات وتداولها، مبينا اهميّة الانخراط في الصحافة الاستقصائيّة، التي تتطلّب البحث عن المعلومات والحقائق، ومعالجة جميع جوانب الموضوعات المطروحة، وهو ما يساعد الصحفي في الوصول إلى المعلومات الدقيقة والحقائق.

وحول وسائل الإعلام التقليديّة، أكّد العضايلة أهميّة دعمها وتمكينها خلال المرحلة الحالية لتتمكن من تجاوز التحديات التي تمرّ بها جرّاء التطوّرات التي أحدثتها التكنولوجيا الحديثة؛ لكن في المقابل على المؤسّسات الإعلاميّة التقليديّة أن تطوّر أدواتها، وأن تواكب كلّ جديد لضمان استدامتها.

وأضاف، ان الإعلام الصادق والشفّاف هو الأكثر قدرة على الاستدامة، كونه يحظى بثقة الرأي العام ودعمه، لافتا إلى أهميّة الموازنة بين معياريّ الدقّة والسرعة في نقل الخبر، وأن لا تكون السرعة على حساب الدقّة والمهنيّة وضرورة التحقّق من المعلومة قبل نقلها، وإجراء المتابعات حولها مهما كانت الصعوبات.

وعقب نهاية الجلسة، أقام المنتدى الدولي للاتصال الحكومي الذي شارك فيه أيضا وزير الدولة للإعلام في جمهورية مصر أسامة هيكل، حفلا تكريميا للمشاركين والداعمين، قام خلاله رئيس مجلس الشارقة للإعلام الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي بتكريم العضايلة. -(بترا

أحدث الأخبار