c

قال وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة إنّ بدء العام الدراسي وانتظام العملية الدراسية أولوية وطنية ملحة، في ظل تحديات واجهت الدوام الفعلي في المؤسسات التعليمية بسبب مخاطر فيروس كورونا.

وبيّن العضايلة خلال الإيجاز الصحفي الذي عقده في دار رئاسة الوزراءأنّ تلك التحديات تطلبت تعليق دوام المدارس والمؤسسات التعليمية منذ الخامس عشر من آذار الماضي والتحول الكامل للتعليم الإلكتروني عن بعد. 

وأضاف العضايلة أنّ إضراب نقابة المعلمين الموقوفة أعمالها مطلع العام الدراسي الماضي أدى إلى تأخير في بدء التدريس في المدارس الحكومية وفقدان قرابة شهر من الأيام التعليمية.

وأشار العضايلة إلى أن جهود الحكومة تتركز على التحضير والاستعداد للعام الدراسي الجديد والتأكد من جاهزية جميع المدارس والمعاهد والجامعات وسائر المؤسسات التعليمية وتوافر جميع المتطلبات الصحية والاحترازية لاستئناف العملية التعليمية فيها ووضع بروتوكالات لمواجهة أي تغيرات في الحالة الوبائية.

وشدّد في حديثه على أنّ ذلك هو أولوية عاجلة للحكومة لأن سلامة البيئة التعليمية والتي تتضمن البيئة الصفية، والمعلم، والتفاعل مع الأقران عن قرب تشكل عناصر أساسية في تعلم الطالب.

ولفت العضايلة  إلى أنّ “الحالة التي نطمح للوصول لها قبل الأول من أيلول، والاستمرار بها”. وأضاف “إذا لم نتمكن فسيتم تحديث خطة فتح القطاعات ومصفوفتها بحيث يتاح عمل المؤسسات التعليمية والتدريس الفعلي عن قرب، في ظل المرحلة معتدلة الخطورة (الزرقاء)”.

وبيّن أن وزارتا التربية والتعليم والصحة، بالإضافة إلى اللجنة الوطنية للأوبئة وضعت بروتوكلات للتعامل مع سيناريوهات حدوث إصابات في المدارس ومؤسسات تعليمية وكيفية احتوائها، وتعويض التعليم، إلكترونيا وفعليا، وبحيث لا تتوقف العملية التعليمية على مستوى وطني بسبب إصابات محلية يمكن احتواؤها.

وأضاف بأنّ هذه البروتوكولات تعتمد بشكل كبير على التوسع في الفحوصات وتوجيهها، وتعزيز إجراءات التعقيم والوقاية في المؤسسات التعليمية والمراقبة عليها.

وأكّد أنّ عملية التعليم الإلكتروني عن بعد ستسمر كمعزز للتعليم الفعلي عن قرب، وسنستمر بتطويره وتحسينه وسيكون خيارا دائما وجاهزا للتفعيل والتوسع في استخدامه لمواجهة أي طارئ.