v

وسط إجراءات وتدابير وقائية لمواجهة فيروس كورونا، يلتحق اليوم الأحد، نحو 135181 طفلا وطفلة بمرحلة رياض الأطفال في مدارس سواء اكانت حكومية أو خاصة بعد ان تم إرجاء دوامهم لعدة أيام.
وكانت وزارة التربية والتعليم قررت مؤخرا تأخير دوام رياض الأطفال إلى اليوم، بهدف تحقيق أكبر قدر من التباعد.
مدير إدارة التعليم العام في وزارة التربية والتعليم الدكتور سامي المحاسيس قال، إن عدد الأطفال المسجلين في رياض الأطفال لهذا العام بلغ 60181 طفلا وطفلة موزعين على 2528 شعبة رياض أطفال حكومية.
وأضاف المحاسيس، ان مرحلة رياض الأطفال تعد الركيزة الأولى لتأسيس قاعدة التعليم للمرحلة الأساسية “كون إنجاز الطفل في هذه المرحلة يعتمد على رصيده المعرفي والمهاراتي والسلوكي الذي اكتسبه في رياض الأطفال”.
وبين ان الوزارة تدرك أن الاستثمار في رعاية وتنمية الطفولة المبكرة “يعمل على تحسين مدخلات العملية التعليمية والتربوية التي من شأنها تحسين جودة التعليم”.
ولفت إلى أن عدد الأطفال الملتحقين برياض الأطفال بالقطاع الخاص يبلغ 75 ألف طفل وطفلة موزعين على 4000 شعبة، مبينا ان الوزارة عملت على تطوير منهاج وطني تفاعلي لمرحلة رياض الأطفال اطلقت عليه “مناهج رياض الأطفال التطوري” والذي اعده فريق وطني من المركز الوطني لتطوير المناهج.
وجدد المحاسيس تأكيده على أن مرحلة رياض الأطفال (kg2) ليست الزامية للقبول في الصف الأول الاساسي، داعيا القطاع الخاص إلى زيادة الاستثمار بالطفولة المبكرة خاصة وان الوزارة تعمل الآن مع الوزارات ذات العلاقة على الاستيعاب الكامل للأطفال من عمر خمسة أعوام في مرحلة رياض الأطفال الثانية (kg2).
من جانبها، قالت مديرة الطفولة في وزارة التربية والتعليم الدكتورة عالية عربيات ان أطفال الروضة الثانية سيلتحقون اليوم بالمدارس وفق شروط وتدابير صحية ووقائية لمواجهة فيروس كورونا.
وأكدت عربيات أن هناك مجموعة من الاشادات والشروط الواجب على رياض الأطفال اتباعها “تتمثل بعدم دخول أولياء الأمور أو الضيوف إلى المدرسة أو إلى الغرفة الصفية، وتزويد ولي الأمر بتفاصيل آلية دوام الروضة، وعدم مشاركة الأطفال لأدوات زملائهم الشخصية”.
وتضمنت الارشادات بحسب عربيات “غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية بعد لمس الأسطح، واستخدام المرافق الصحية، وتجنب ملامسة العين أو الفم، وتوعية الأطفال بأهمية النظافة، واستخدام الأوراق الصحية عند العطس والتخلص منها في سلة المهملات، واحضار عبوة ماء خاصة بالطفل يسجل اسمه عليها، والتأكيد على أولياء الأمور بإرسال أغذية صحية للطفل”.
وأكدت على تطبيق أسس التباعد الجسدي في الغرفة الصفية وفي الساحة الخارجية، ووضع جدول لضمان تعقيم جميع الطلبة لأيديهم باستخدام المعقم الذي لا تقل نسبة الكحول فيه عن 60 %، وتعقيم الأسطح ومقابض الأبواب ومفاتيح الكهرباء والمقاعد والأدوات والألعاب بشكل مستمر.
وشددت على ضرورة “الإبقاء على الشبابيك مفتوحة خلال ساعات الدوام المدرسي لضمان التهوية الطبيعية، وتخصيص مساحة محددة (متر مربع) لكل طفل وطفلة يلتزم بها أثناء تنفيذ الانشطة خلال ساعات الدوام المدرسي، ووجود لوحات إرشادية وتوعوية للسلامة العامة في الممرات، ودخول وخروج الأطفال بطريقة منظمة تضمن التباعد الجسدي”.
وأشارت الى أهمية توفير أدوات التعقيم والمنظفات في الغرفة الصفية ووضعها بطريقة آمنة، وعدم وضع ألعاب من القماش في الغرفة الصفية، ووجود خطة للتواصل السريع مع أولياء أمور الأطفال المتغيبين، وإعداد قائمة بأسماء الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة، وكيفية التعامل معهم”.
ودعت عربيات في حال لاحظت المعلمة “أعراض البرد العادي، وارتفاع درجة الحرارة، وصعوبة بالتنفس، والعطس والسعال المتكرر، يجب عزل الطفل في غرفة خاصة بوجود مرافق مع الأخذ بالاحتياطات الصحية اللازمة من لبس الكمامات والقفازات، والتواصل مع ولي الأمر لاصطحاب طفله لإجراء الفحوص اللازمة، وإن كانت نتائج الفحص المخبري ايجابية يلزم بإبلاغ المدرسة لاتخاذ تدابير لتأمين صحة الطلبة والموظفين المخالطين للطالب، وعدم عودة الطفل إلى المدرسة إلا بموجب تقرير طبي”.
وقالت، يجب يتم تقسيم الأطفال عند تنفيذ الانشطة إلى مجموعات صغيرة داخل الغرفة الصفية، وعدم إشراكهم في أي أنشطة جماعية أو مع أي صف آخر، وتعقيم الألعاب قبل وبعد الاستخدام”، على ان يتم تنفيذ الأنشطة المختلفة في الساحات الخارجية والأماكن المفتوحة قدر المستطاع، ومراعاة أن تكون درجات الحرارة مناسبة للأطفال.
كما واكدت عربيات ان الأطفال غير ملزمين بارتداء الكمامة، فيما يلزم الكادر الإداري والمعلمات بارتدائها.
وحول آلية الدوام أشارت عربيات إلى أن المدارس التي فيها شعب رياض أطفال وتحقق المعايير متر مربع لكل طفل وطاقتها الاستيعابية 25 طفلا بحد أقصى يكون الدوام فيها طلية الأسبوع من الساعة 8 صباحا وحتى 12:30 ظهرا، اما رياض الأطفال التي تحقق المعايير متر مربع واحد لكل طالب ويوجد اطفال على قوائم الانتظار فيطبق فيها نظام الدوام بالتناوب مع معلمة واحدة وحسب الطاقة الاستيعابية بحيث تقسم الشعبة الى نصفين، يتلقى النصف الأول تعليمه أيام الاحد والثلاثاء والخميس، فيما يتلقى النصف الآخر تعليمه أيام الاثنين والأربعاء ويتناوب النصفان أيام الدوام أسبوعيا.