م

قال وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث والعلمي، الدكتور وليد المعاني، إن تصنيف "شنغهاي" يعتبر الأشدّ بين التصنيفات المعتمدة للجامعات في العالم، مشيرا إلى أن تصنيفات الجامعات متعددة ولها مستويات تعتمد على من يصدر التصنيف؛ فمنها التصنيف مرتفع المستوى ومنها المتوسطة والضعيفة.

 

جاء ذلك في تعليقه على عدم وجود أي جامعة أردنية ضمن أفضل (1000) جامعة أردنية حسب تصنيف شنغهاي.

 

وأضاف المعاني  "التصنيفات المعروفة هي تصنيف جامعة شنغهاي جياو تونج، وتصنيف الملحق التعليمي لجريدة التيمز في لندن، و تصنيف ويبومتركس، وتصنيف كيو اس". مبيّنا أن لكل تصنيف معايير يعتمد عليها وتختلف من تصنيف لآخر، كما أنها تختلف أيضا في شدتها وقسوتها، وهو ما يفسّر ظهور جامعة في تصنيف غير قوي واختفاءها في التصنيف الشديد.

 

ولفت إلى أن تصنيف شنغهاي هو الأشد بين التصنيفات، مشيرا إلى أن "الكثيرين لا يرتاحون له؛ فوجود حامل جائزة نوبل واحد في جامعة يرفعها مئات المواقع، وهناك وزن كبير للانتاج البحثي العلمي، ووزن كبير للمنح والبعثات العلمية، ووزن كبير لنوعية وتنوع اعضاء هيئة التدريس".