عمان - أظهرت نتائج امتحان الكفاءة الجامعية لخريجي الفصلين الدراسيين الثاني والصيفي للعام الجامعي الحالي، تحسنا ملحوظا في نسب الإتقان بجميع مستوياته، العام والمتوسط والدقيق، فيما بدأت الهيئة بتحليل استبانة رضى الطلبة، بحسب ما أعلنه رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها الدكتور بشير الزعبي.
وبين الزعبي في مؤتمر صحفي عقده في مبنى الهيئة أمس، أن تحسن النتائج يعود إلى "زيادة اهتمام الجامعات بتطوير خططها الدراسية، بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل، إضافة الى صدور قرار من ديوان الخدمة المدنية يقضي بإلزامية تقديم وثيقة من الطالب تثبت تقدمه لامتحان الكفاءة الجامعية، وهو ما ترتب عليه جدية وحماسة أكثر عند تقديم الطالب للامتحان".
وأشار إلى أن نتائج الامتحان في المستوى العام أظهرت أن الطلبة أتقنوا 11 كفاية، فيما لم يتقنوا كفايتين فقط من أصل 13، وفي المستوى المتوسط أتقنوا 12 من كفايات التعلم الخاص بعائلات التخصصات، فيما لم يتقنوا 6 عائلات من أصل 18 عائلة، وفي المستوى الدقيق أتقنوا 134 تخصصا فيما لم يتقنوا 46 من أصل 180 تخصصا.  
وبلغ مجموع الأسئلة للمستويات الثلاثة، 75 سؤالا، 38 % منها للمستوى العام، و9 % للمستوى المتوسط، و53 % للمستوى الدقيق.
ووفقا لأرقام هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها، فإن عدد الطلبة الذين تقدموا إلى امتحان الكفاءة الجامعية لهذه الدورة بلغ نحو 46640 طالبا وطلبة.
وبين الزعبي ان الهيئة تسعى الى رفع مستوى جودة التعليم في مؤسسات التعليم العالي وزيادة التنافسية فيما بينها مما يزيد من السمعة المتميزة للتعليم العالي الأردني، مشيرا الى وجود نحو 40 ألف طالب يمثلون جنسيات متعددة يدرسون في الجامعات الأردنية.
وأشار إلى أن الخطة الاستراتيجية تستهدف زيادة عدد الطلبة الوافدين إلى 75 ألفا خلال الأعوام الخمسة المقبلة، داعيا الجامعات الى تقديم برامج أكاديمية مميزة وذات جودة عالية.
ودعا إلى تعديل الخطط الدارسية ومحتواها لتتناسب مع المهارات الحياتية والكفايات في المستوى العام، والتي يحتاج إليها الطالب للخروج إلى سوق العمل، وربط الخطط الدراسية للتخصصات الأكاديمية والمساقات الدراسية بالإطار الوطني للمؤهلات.
كما دعا إلى اعتماد جميع مهارات المستوى العام وتضمينها في طرق واستراتيجيات التدريس، سواء بطرق مباشرة أو غير مباشرة، وإضافة متطلب جامعي يغطي كفاية البحث العلمي وتفسير النتائج، وتنظيم ورشة عمل ودورات توعوية من قبل مراكز الجودة والعمادات للطلبة الخريجين حول امتحان الكفاءة الجامعية وأهدافه وبنيته ومستوياته.
ودعا الجامعات إلى الطلب ممن يتقدمون لبرامج الدراسات العليا، تزويدها بشهادة تبين تقدمهم لامتحان الكفاءة، وإعادة تأهيل أعضاء هيئة التدريس، واعتماد كفاية تقيس مهارات أساسية في اللغة العربية، انسجاما مع الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك.

أوائل - توجيهي أردني