انطلقت أمس فعاليات المؤتمر التربوي الرابع لمدراس الكلية العلمية الاسلامية تحت عنوان "التعليم بالتمكين... منظور رائد للعلمية التعليمية" بمشاركة خبراء ومتخصصين من الاردن والسعودية ولبنان، والذي رعاه رئيس لجنة تدريب المعلمين في اللجنة الملكية لتطوير الموارد البشرية الدكتور محمد حمدان مندوبا عن سمو الأمير الحسن بن طلال.
ويهدف المؤتمر الى تمكين الطالب من استراتيجيات التعلم ومهارات التعلم الذاتي، وتمكين المعلم من استراتيجيات التعلم والتعليم، والتركيز على اكساب المعلم والطالب مهارات القرن الحادي والعشرين ضمن منظومة قيمية راسخة تدعمها مؤسسات المجتمع المدني وبما يضمن جودة التعليم، وإبراز اثر المعلم القدوة بوصفه جزءا من المنهاج الخفي الذي يتعرض له الطالب، وتمكين المعلم من أدوات تقويم الطلبة وتصميم الخطط العلاجية وتنفيذها.
واكد حمدان بافتتاح المؤتمر، بحضور نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات ورئيس جمعية الثقافة الاسلامية عمر بدير، اهمية موضوع المؤتمر ومحاوره التي تقع في صلب ما نصبو اليه في علمية الاصلاح التربوي التي تعتبر المعلم محورا اساسيا في العملية التربوية وبما يجعله قادرا على الابداع.
وقال، ان التمكين للمعلم هو مرحلة متقدمة جدا وتعني تمكين المعلم من تحديد السياسات التربوية للمدرسة واهداف المدرسة وماذا يجب ان يدرس وكيف يدرس، وان يكون لديه القدرة على التكيف والتعلم مدى الحياة والعمل ضمن الفريق الواحد وجعله نموذجا في القيم الاخلاقية والانسانية وقادرا على تفهم ظروف الاخر ويقبل الحوار معه ويحفظ الكرامة الانسانية، وان يكون منتميا للمدرسة ويعتز بها.
وتناقش جلسات المؤتمر عددا من المحاور منها، هندسة النفس البشرية والتقويم من اجل التعلم، وعلم بثقة... تعلم بثقة، وضمان جودة التعليم، ومقياس هيرمان للتفكير ودوره في تمكين ادارة المؤسسات التربوية ومحور باللغة الانجليزية.
بدورها، اكدت المدير العام لمدارس الكلية العلمية الاسلامية الدكتور جمانه ابو حجلة، اهمية تدريب وتمكين المعلمين، مبينة ان ما يزيد على 71 % من المعلمين في المدارس الحكومية والخاصة في الاردن لم يتلقوا أي تدريب اثناء او قبل عملهم، ما يشير الى حجم التحدي الذي نوجهه ويدفعنا بقوة للإعداد المتكامل المعلمين عن طريق العمل الجاد والتدريب المنظم لإكسابهم المهارات وتنمية قدراتهم من خلال انشطة وبرامج التمكين التربوي ووفق مبادئ الالتزام بقيم التعاون والابتكار والعمل الجماعي والريادة والانفتاح على العالم الخارجي.
بدورها اشارت مدير عام الاكاديمية الدولية لأنظمة الروبوت والتكنولوجيا لما شعشاعة  الى امكانيات هذا الجيل من ابنائنا وقدراته اللامحدودة على الابداع والاختراع ودور الاكاديميين والتربويين في هذا المجال لإرشادهم وتحفيزهم وتمكينهم من التجارب العلمية والفرص التي تطور قدراتهم وتعلمهم الصبر والمثابرة.  -(بترا)

اوائل - توجيهي .