- الخضرا: ترشيح مستشارين ثقافيين ليس لـ«التنفعية»

- الاختبار «التحصيلي والمعرفي» لمنح فرصة وليس لخلق مشكلة

- اختيار القيادات الاكاديمية بعدالة وشفافية ولا تدخل بأعمال لجان الترشيح



عمان - حاتم العبادي - كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور لبيب الخضرا عن تشكيلات داخلية في الوزارة، تأتي في سياق تطوير العمل، لافتا الى أن الوزارة «تعاني من نقص في الكفاءات».
وفيما لم يفصح الدكتور الخضرا، في تصريحاته الى «الرأي» عن تفاصيل التشكيلات، إلا انه اشار الى إعادة النظر في عملية ترشيح المستشارين الثقافيين بالخارج، إذ ستكون هنالك اسس موضوعية لاختيار الاشخاص.
وقال ان الترشيح لن يكون من باب «التنفيعة»، على حد وصفه، إنما بإختيار الشخص المناسب، نظرا لاهمية المهام الموكلة له لخدمة الطلبة.
وأكد انه لن يكون هنالك مستشارون ثقافيون في دول لا يوجد فيها طلبة اردنيون، كما لا يتم ترشيح اكثر من مستشار في اي بلد يوجد فيها طلبة، وان مدة تولي وظيفة المستشار ستكون عامين غير قابلة للتجديد.
وعلى صعيد أخر، أكد الخضرا ان التعامل مع اختيار القيادات الاكاديمية، وتحديدا رؤساء الجامعات تتم بعدالة وشفافية، مشددا على انه لم يتم التدخل بأعمال اللجان الموكل لها ترشيح ثلاثة اشخاص لتولي المواقع القيادية.
وقال ان أكثر من ثلاثين شخصية اكاديمية شاركت في اللجان التي شكلت لاختيار رؤساء الجامعات، خلال توليه منصبه، وان اياً منهم لم يشتك من تدخل الوزير او مجلس التعليم العالي بشؤونهم.
ولفت الى أن وضع اسس ثابتة و»خشبية» لا يتناسب مع اختيار قيادات ورؤساء للجامعات بسبب التمايز بين الجامعات، بحسب رايه الشخصي، وان عملية الاختيار يجب ان تتناسب مع طبيعة كل جامعة، لافتا بالوقت نفسه ان القانون المعمول به حاليا «لا يسعفه في ايجاد دور لمجلس امناء الجامعة في عملية الاختيار».
ولفت الى أن اللجان تنسب بثلاثة اشخاص، دون تفاضل وان مجلس التعليم العاي يختار من بينهم، دون النظر الى التراتبية بينهم في عملية الترشح من قبل اللجنة، وان هذا يعتمد على مبررات يراها مجلس التعليم العالي.
وحول إمكانية ترشيح امرأة لموقع رئيس جامعة، أكد انه في حال تساوت الكفاءات فإن الاولوية ستكون للمرأة.
وبهذا الصدد، قال ان مجلس التعليم العالي ناقش في جلسته الاخيرة اسس تقييم المرشحين لرئاسة جامعة البلقاء التطبيقية في المقابلة الشخصية، مبينا ان الاسس لا تعتمد على طرح سؤال وتلقي اجابة، بل سيكون الاعتماد على مبررات الترشح والخلفية التي يمتلكها المرشح عن واقع الجامعة ورؤيته الاصلاحية والتطويرية لها.
واضاف ان اللجنة المشكلة لغاية التنسيب بمرشحين لرئاسة جامعة البلقاء التطبيقية، لم تنته بعد من اختيار عشرة مرشحين، لافتا الى ان اللجنة ضمن عملها ستدرس السيرة الذاتية لاعلى خمسة مرشحين تقدموا لتولي مواقع قيادية (رؤساء جامعات) في وقت سابق.
وفيما يتعلق بعدم تشكيل لجنة لتقييم اداء جامعة البلقاء التطبيقية، اوضح الوزير ان رئيس الجامعة الحالي الدكتور نبيل الشواقفة، والذي اعتذر عن التجديد له في حال وجود توجه بذلك، قدم تقريرا مفصلا عن واقع الجامعة من حيث التحديات والمشاكل والعقبات والانجازات المتحققة والرؤى المستقبلية، لذا ارتأى المجلس عدم تشكيل لجنة وتقديم التقرير للرئيس القادم ومجلس امناء الجامعة.
وحول الدعم الحكومي للجامعات، أكد الدكتور الخضرا ان مجلس التعليم العالي حدد نصيب كل جامعة، بناء على تحليل مالي للجامعات قامت به لجنة متخصصة مثل فيها وزارة المالية ووزارة التعليم العالي وديوان المحاسبة، حيث درست اللجنة حجم الدعم المقدم للجامعات العام الماضي بالاضافة الى ما تنفقه الجامعات على الطلبة المستفيدين من بند «الضرر الجسيم»، الى جانب تخصيص نسبة من الدعم لتسديد استحقاقات صندوق دعم البحث العلمي وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي على الجامعات.
واشار الى ان عملية تحويل مخصصات الدعم، تتم بشكل شهري، ويتم ابلاع الجامعة في حال التحويل بحجم المتبقي لها.
وحول الامتحان التحصيلي والقدرات المعرفية، الذي قرر المجلس عقده للطلبة الحاصلين على شهادة ثانوية عامة غير اردنية لغايات القبول بالجامعات الاردنية، اوضح ان فكرة الامتحان خدمة الطلبة الذين لم تتم لهم معادلة من قبل وزارة التربية والتعليم.
وقال ان إقرار الامتحان « جاء لحل مشكلة وليس لخلق مشكلة»، موضحا ان الوزارة ومن خلال المستشارين الثقافيين زودت وزارة التربية والتعليم بمعلومات وتقارير حول واقع بعض المدارس، موضحا ان اتخاذ القرار بشأنها من صلاحية وزارة التربية والتعليم من حيث المعادلة والمصادقة وليس «التعليم العالي».
واضاف ان الامتحان يتفح نافذة امل للقبول بمؤسسات التعليم العالي للطلبة الذين درسوا في مدارس بالخارج، ولم تتم معادلة شهاداتهم من قبل وزارة التربية والتعليم - الرأي.

اوائل- توجيهي .