توفيق أبوسماقة - وصل الحراك الانتخابي لانتخابات نقابة المعلمين الأردنيين في محافظة المفرق لدورتها الثالثة والمقررة يوم التاسع والعشرين من الشهر الحالي، الى ذروته منقسما ما بين التشرذم و الانشقاقات.

و تداعى بعض المعلمين الراغبين بالترشح في المفرق الى اشهار كتل انتخابية فيما يجري العمل على اشهار أخرى من المنتظر الاعلان عنها خلال اليومين المقبلين بعد أن يتم الانتهاء من المشاورات اللازمة، وفق ما أكده مراقبون لمجريات العملية الانتخابية الى «الرأي»،امس.

وعلى غير العادة كما في الدورتين السابقتين اللتين تميزتا بسيطرة عدد من المعلمين في المفرق على فرع النقابة من خلال كتلتهم التي احتفظت بمسماها للمرة الثالثة على التوالي، فقد ظهرت هذه المرة معالم انشقاقات بين أعضاء الكتلة من خلال اقصاء البعض و ضم بدلاء عنهم للحفاظ على توازن الكتلة بالاستفادة من الاخفاقات السابقة - على حدّ وصفهم-.

ويؤكد المعلم رمزي الزبون احد أعضاء الكتل في الانتخابات الأخيرة والتي حصدت غالبية المقاعد في انتخابات النقابة بجميع مناطق المملكة،أنه تم استبعاده من الكتلة هذه المرة لأسباب غير معروفة،لافتا الى أنه تفاجأ بهذا القرار الذي اعتبره «جائرا» عازما على الترشح بشكل مستقل لأنه حظوظه بالفوز عالية.

وتتيح حالة الانشقاقات في بعض الكتل هذه المرة بالنسبة لانتخابات النقابة في فرع المفرق، الفرصة أمام المرشحين المستقلين للظفر بمقعد ضمن المقاعد المخصصة للمحافظة والتي تحتضن ثلاث مديريات للتربية والتعليم.

أما السمة الأخرى الحاضرة في حراك الانتخابات هذه المرة والتي أكدها معلمون الى «الرأي» فقد تمثلت بالتشرذم بالنظر الى الانجازات التي حققها مجلس النقابة الأخير على أرض الواقع وهو ما تباين بين معلم واخر من حيث الرضى وعدم الرضى.

ويؤكد المعلمون خطاب العقايله وعليان القشوش على أنهم عقد العزم على انتخاب معلمين جدد غير مجربين بسبب عدم رضاهم عن انجازات مرشحيهم في الدورتين السابقتين فيما أتفق المعلمان منصور الحراحشه و رامي عبدالرحمن مع ما ذهب اليه زملاؤهم السابقون، مشيرين الى أنه لابد من اعطاء فرصة لمعلمين اخرين.

وأمام هذا الواقع، ما زال ناخبون و مرشحون سابقون يلتفون بثوب التفاؤل من ناحية احتفاظهم بمقاعدهم التي كانوا قد ظفروا بها سابقا بالاعتماد على المنجز الذي قدموه لجموع المعلمين في المملكة وليس لمعلمي المفرق وحسب.

بعض المعلمين الراغبين بالترشح لجأوا هذه المرّة سواء أكانوا ضمن قوائم أو مستقلين،الى مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة لاعلان ترشحهم منذ وقت مبكر قبل فترة السماح الممنوحة لهم وفق نظام النقابة الداخلي رقم (12) لسنة 2012،في محاولة منهم الى استقطاب الناخبين من المعلمين خاصة وأن المادة (12) من نظام النقابة الداخلي يبين انه على المرشح عند ممارسته الدعاية الانتخابية احترام سيادة القانون وعدم تنظيم الاجتماعات وعقدها وإلقاء الخطب الانتخابية أو إجراء الدعاية الانتخابية في أماكن عمله اضافة الى ما توضحه المادة (13) والتي يحظر فيها إلصاق أي إعلان أو بيان انتخابي أو صور أو رسوم أو كتابات على الجدران وأعمدة الهاتف والكهرباء والشواخص المرورية والأملاك العامة  - الرأي .

أوائل - توجيهي أردني .