طالبت فعاليات اهلية وزارة التربية والتعليم الوفاء بالوعود التي اطلقتها منذ سنوات بخصوص معالجة الحالة السيئة التي عليها بناء مدرسة اسكان المرج الاساسية المختلطة وهو بناء مستأجر باقامة بناء جديد.

وقالوا ان هذا البناء غير ملائم ويفتقر الى ادنى المتطلبات التربوية كونه مقاما لاغراض سكنية وعلى نظام الطوابق وليس ليكون مدرسة بشكل يوفر بيئة تعليمية مناسبة للاطفال.

ويبلغ عدد طلبة المدرسة بحسب اولياء الامور بصفوفها من الاول وحتى الصف الخامس الاساسي زهاء (450) طالبا وطالبة تشغل غرفا محدودة الابعاد علما ان الطاقة الاستيعابية للبناء بالوضع الذي هو عليه يفترض ان لا تزيد على (150 ) طالبا، فيما لا تتوفر في البناء المرافق الضرورية من ساحات وملاعب او حتى دورات مياه مناسبة، كما لا تتوفر في المدرسة ايضا مختبرات ومكتبة او اية مشاغل لغايات الانشطة اللامنهجية.

ويقول المواطن خالد الضمور من سكان الحي، ان البناء المشار اليه مستأجر منذ (16)عاما ولم يعد يتناسب وما تشهده المنطقة من نمو سكاني متزايد باعتبارها منطقة جذب سكاني مضطرد وهي الحالة التي تفضي الى تزايد اعداد طلبة المدرسة بشكل ملفت من عام لاخر، اذ لم يعد البناء اياها قادرا على تلبية احتياجات مواطني المنطقة، الامر الذي يتطلب اقامة بناء جديد متكامل لاستيعاب صفوف مدرسية اعلى حتى الصف العاشر الاساسي.

ويوضح المواطن الضمور، انه ولضيق البناء وعدم قدرته على استيعاب طلبة المدرسة المترفعين للصفين السادس والسابع الاساسيين تم نقل طلبة هذين الصفين الى مدارس اخرى بعيدة عن مساكن الطلبة، الامر الذي يستدعي اكثرهم الى قطع مسافات طويلة وسط شوارع مكتظة بحركة السير والمشاة وصولا للمدارس المنقولين اليها، ما يعرض حياتهم للخطر وهي الحالة التي ادت الى امتعاض اولياء الامور الذي يطالبون الوزارة بمعالجة هذه المشكلة.

ويقول المواطن عامر البشابشه، ان ضيق الغرف الصفية في البناء وعددها (12) غرفة في ظل وجود (17 ) شعبة صفية يتسبب بحشر زهاء (25 )طالبا في الغرفة الصفية الواحدة التي لا تتجاوز ابعادها (16) مترا مربعا، فيما يستدعي عدم كفاية الغرف لاستيعاب كافة الشعب الصفية الى استخدام المطابخ الموجودة في الشقق التي تتكون منها البناية كغرف صفية وهذا كما قال لا يوفر بيئة تعليمية مناسبة للطلبة المدرسة.

ويضيف البشابشة، ان عدم وجود ساحات او ملاعب تابعة للمدرسة يجعل من ساحة الحي الذي يوجد فيه البناء ملعبا للاطفال ولقضاء فسحهم بين الحصص ولاقامة الطابور الصباحي، وهذا غالبا ما يتسبب في ازعاج السكان المحيطين وخلق اشكالات معهم في بعض الاحيان، لافتا الى ان دورات المياه تقع مجاورة للغرف الصفية داخل البناء مما يضايق الطلبة ويحدث مشاكل بيئية داخل المدرسة.

ويستغرب اولياء امور طلبة في المدرسة، تلكؤ وزارة التربية والتعليم في اقامة بناء مدرسي بديل لتنقل اليه المدرسة وهو ما وعدت به منذ اكثر من ست سنوات بالنظر لقناعتها بعدم ملاءمة بناء المدرسة الحالي، وقالوا انه تم تخصيص قطعة ارض تقع ضمن الحي الذي تخدمه المدرسة بمساحة اربعة دونمات من قبل مؤسسة التطوير الحضري لوزارة التربية والتعليم حيث تم تسجيلها رسميا باسم الوزارة قبل سبعة اشهر غير ان الوزارة كما قالوا لم تستغل التخصيص باقامة البناء المطلوب علما ان التعليمات تنص على الغاء التخيصص واعادة الارض للمؤسسة في حال مضي تسعة شهور دون استغلال.

وردا على مطالب اولياء الامور، قالت مديرة التربية والتعليم للواء قصبة الكرك الدكتوره صباح النوايسه، ان المديرية تدرك الحاجة لاقامة بناء بديل لبناء المدرسة الحالي، مشيرة الى ان وزير التربية والتعليم طلب قبل ايام تقريرا مفصلا عن واقع المدرسة، وتم رفع هذا التقرير مرفقا بالوثائق المطلوبة بخصوص قطعة الارض التي خصصتها مؤسسة التطوير الحضري للوزارة التي تدرج موضوع اقامة البناء المدرسي المطلوب ضمن اولوياتها بانتظار توفر المخصصات المالية اللازمة لذلك. وبينت النوايسه، ان المديرية عالجت مع بداية العام الدراسي الجديد موضوع الكثافة الطلابية في المدرسة بنقل بعض الصفوف الى اقرب مدرسة من مكان سكن طلبتها.

أوائل - توجيهي أردني