عمان- شكل إنهاء الطلبة لامتحانات نهاية العام الدراسي فرحة ما بعدها فرحة للطلبة وذويهم على حد سواء لسببين؛ اولهما التخلص من جو الامتحانات المتوتر وضغوطات الاسئلة التي وصفها كثير من الطلبة بالصعبة، والثاني للتفرغ لشهر رمضان الذي تزامنت أيامه الأولى مع الامتحانات.
وقد أثار تداخل شهر رمضان المبارك مع الامتحانات مخاوف العديد من الطلبة وأولياء الأمور بسبب ما يفرضه طبيعة الشهر من السهر والمناسبات الاجتماعية وهو ما يعكر الاجواء الدراسية.
"الغد" رصدت تعليقات الطلبة وأولياء الأمور على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" والتي تعبر عن مشاعرهم تجاه الامتحانات التي انتهت مع دخول الأسبوع الثاني من شهر رمضان المبارك.
لين عامر علقت بقولها "ما اصعبها من أيام... يا لها من امتحانات.. اخيرا خلصت وبلش العيد عندي.."، أما راما عياد فقد علقت "كل أهلي عايشين فرحة وأجواء رمضانية بامتياز، وعزومات وسهرات وهناك من يسترخي، وهناك من ينام وآخر يجهز الإفطار، وأخرى تتحدث عن برامج رمضان التلفزيونية ومسلسلاته أما أنا فقاعدة بدرس... شو مقرف هل شعور.. أخيرا تخلصت منه".
وكتب الطالب عزام محسن معلقا "شهر رمضان شهر العبادة والاسترخاء تقل فيه ساعات العمل الا نحن الطلبة المعذبين في الأرض مطلوب منا زيادة التركيز في الصيام.. لكم ان تتخيلوا ماهو شعورنا".
الطالب حمزة عمار كتب شيئا مختلفا قائلا "أحلى شي في الامتحانات برمضان انك بتفكر ايش فطور اليوم مش وبتنسى اللي قدمته بالامتحان".
لكن سهى علاء (والدة طالبة) تقول ان "الامتحانات في رمضان تقتل بهجة واجواء رمضان ومش مخلينا نستمتع فيها اما الآن سنعيش اخيرا روحانيات رمضان"، ومثلها إلى حد ما قالت رنا عامر (والدة طالبة) "واخيرا... اشرقت شمس اخر يوم في الامتحانات… اشهد أن لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله".
وتؤكد الطالبة مريم عبده في تعليق لها "التقدم للامتحانات في رمضان جهاد من نوع اخر"، فيما علق عبدالرحمن "انا نزل وزني في رمضان هالعام مضاعف... عشان الصيام وعشان الامتحانات.. أيتها الدراسة.. الى.....".
ويرى خالد كريم أن شهر رمضان كان خفيفا في أيام الامتحانات حيث الطقس الرطب، والنوم في النهار، والسهر في الليل على الكتب والمراجعة "يا لها من أيام صعبة.. لكن خلص الآن بدأ عندي شهر رمضان"، طالبا من أصدقائه دعوته لطعام الإفطار في أحد المطاعم، ليرد عليه آخر "اليوم عرسك، مش عرسنا، العزومة عليك مش علينا.. لاقينا عند دوار الداخلية خلينا نروح نفطر على حسابك في جبل الحسين".