استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم 

ماهو مستقبل المدارس ..؟ برأيي المدارس (بشكلها الحالي) ستبقى ولكن سيقل دورها مستقبلاً ؛ حيث ستنحو باتجاه المراكز المتخصصة ( مدرسة الرياضيات والعلوم ، مدرسة الروبوت ، مدرسة اللغات ) أو تبقى ويظهر مدارس ومراكز متخصصة للعلوم والمهارات المختلفة ؛ وقتها سيكون الدوام الرسميّ اختياريّ ؛ حينها يذهب الطالب للمدرسة بشغف مشابه ذهابه للملعب والنادي . يتعلّم الطالب معارفه الأساسية من خلال ( المدرسة التقليدية) اختيارياً ويتعمّق فيما يحب ضمن نوادي ومراكز متخصصة تقدم مناهج معتمدة دولياً ؛ وجميع ما سبق له بدائل اليكترونية أو مساندة ؛ وبهذا الشكل تحدد المؤسسات التعليمية (ليس بالضرورة تابعة لوزارة التربية والتعليم) مواعيد دوريّة لعقد الاختبارات ؛ فيذهب الطالب وقتما شعر بانه استعد بما يكفي للاختبار ويتقدم من مرحلة لأخرى بناءً على قدراته لا على سنّه (عمره) ؛ وهكذا لن تستغرب أن تجد غرفة صفية تضم أعماراً مختلفة لكنهم متقاربين لبعضهم البعض في درجة اتقانهم لما يتعلمونه ؛ هكذا يصبح الطالب يتعلمّ ويتخصص فيما يحبّ . سيقل دور الوزارة بالتدريج كون الإقبال على (المنصات والتطبيقات التعليمية) تتبع مؤسسات دولية (لا تتبع وزارة التربية والتعليم ) وقد ينصبّ دور الوزارةعلى الصفوف الأساسية الأولى وضبط جودة عمل المؤسسات التعليمية الفاعلة . دور المعلّم سيتركز أكثر على الجوانب القيمية والتربوية ؛ والتيسير في الجوانب المعرفية التعليمية ؛ وتدريب الطلبة على مهارات الحياة . الذكاء الاصطناعي سيكون محور العملية التربوية ؛ هو من يرشح المحتوى التعليمي ، ويتأكد من قدرة الطالب على فهمه واستيعابه ؛ وهو من يصمم الاختبارات التقويمية ويحدد ميول الطالب ويستشرف مستقبله الأكاديمي والمهني ؛ ويقدم التقارير أولاً باول لوليّ أمر الطالب ، ويقترح الفرص التي يجب توفيرها للطالب كي يبدع ويتميز في المجال الذي يناسبه . ماذا أفعل حالياً ..؟ أخطط لتطوير منصة الأوائل التعليمية لتكون جاهزة للمستقبل الذي وصل قبل قليل ...#رشة_ملح