اكد وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز أن معركة الكرامة دليل حي أننا في الأردن نقف صفا واحدا وحصنا منيعا ضد كل من تسول له نفسه للنيل من وطننا ومقدارته.
وقال خلال احتفال الأسرة التربوية بالذكرى الخمسين لمعركة الكرامة الخالدة أمس في موقع النصب التذكاري لشهداء معركة الكرامة في الشونة الجنوبية ان هناك العديد من الدروس والعبر المستفادة من هذه الكرامة ومعركتها أهمها، أنه علينا أن ندرك القوة الكامنة في دواخلنا، أسوة بجنودنا البواسل التي اذ نستحضرها في الشدائد فلا خطر يهددنا بهمة أبنائنا وبناتنا في أردن العز والكرامة.
وأكد انه علينا أن نؤمن بأن القضايا العظيمة تتطلب تضحية، مشيرا الى أن التحديات أمام الأردن ما زالت ماثلة،»لذلك علينا مجابهة كل التحديات بنفس القوة والايمان والعنفوان الذي سطر به شهداؤنا بدمائهم الذكية عبق المكان».
كما أكد أن معاركنا لا نخوضها فقط بالسلاح بل هي معارك وعي وثقافة وابداع في محاربة الجهل والفكر المتطرف، فكما دافع وما زال جنودنا البواسل وأجهزتنا الأمنية يدافعون عن ثرى وطنهم بسلاحهم ودمائهم، سيكون لكم دوركم المشرف غدا في رفعة الوطن وحماية أمنه وحدوده ومقدراته.
واكد أن الوزارة أوعزت بوضع برامج رحلات مدرسية مكثفة على مدار العام الدراسي لموقع الكرامة لغرس وتعزيز قيم الانتماء للوطن والولاء لقائده.
وعرض قائد اللواء الهاشمي الآلي 51 في متحف الكرامة الذي أقامته القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، بانوراما عسكرية وثقت مجريات المعركة والأسلحة التي استخدمت فيها، إضافة إلى الصور والوثائق والخرائط والمجسمات التي استحضرت بطولات النشامى في معركة الكرامة الخالدة.
واشتملت فعاليات الاحتفال، الذي حضره الأمينان العامان للوزارة محمد العكور وسامي السلايطة ومتصرف لواء الشونة الجنوبية الدكتور باسم مبيضين ونقيب المعلمين وأعضاء مجلس النقابة وأعضاء مجالس التطوير التربوي والادارات التربوية في المركز والميدان على قصائد وطنية تغنت ببطولات الجيش العربي ورجالاته ومسيرة البناء في عهد القيادة الهاشمية.. ووضع اكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء الكرامة وقراءة سورة الفاتحة ترحما على ارواح الشهداء البررة الذين قدموا ارواحهم رخيصة فداء للوطن. 
وأدت مجموعة من مرشدات وزارة التربية والتعليم نشيد الكشافة والمرشدات، عبرن خلالها عن اعتزازهن بالقيادة الهاشمية وتقديرهن للجيش العربي وتضحيات أبنائه في الدفاع عن ثرى الوطن.