تهدف الشراكة التي تم اطلاقها اليوم الأربعاء، بين وزارة التربية التعليم ومجموعة طلال ابو غزالة، لدعم مبادرة القراءة والحساب للصفوف المبكرة التي تنفذها الوزارة بدعم من الوكالة الاميركية والبريطانية للتنمية الدولية، وزيادة الوعي بأهمية القراءة والحساب.

وتبرعت المجموعة بـ 3 الاف جهاز كمبيوتر محمول "تاج توب "، للوزارة لاستخدامها في مدارس الوزارة بواسطة "الطلبة الرقميين".

وتعمل مجموعة ابو غزالة بموجب هذه الشراكة ومن خلال مجتمع طلال أبوغزالة المعرفي، على تدريب وبناء قدرات "سفراء" مبادرة القراءة والحساب للصفوف المبكرة (RصP)، فيما تستضيف المراكز التابعة لمجتمع طلال أبوغزالة المعرفي في كل مناطق المملكة، النشاطات التدريبية والمجتمعية للمبادرة، وتقديم الجوائز للمعلمين الذين يُظهرون التزاماً فائقاً في تحسين أدائهم وممارساتهم، ولافراد من المجتمع ومن الآباء بصفتهم متطوعين ومناصرين للمبادرة وأهدافها.

وتسهدف المبادرة ما يزيد على 400 الف طالب وطالبة من رياض الاطفال وحتى الصف الثالث الاساسي في المدارس الحكومية لتحسين مهارات القراءة والحساب لديهم، بالإضافة إلى تدريب 14 الف معلم ومعلمة.

واكد امين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية محمد العكور، ان اصلاح التعليم يجب ان ينطلق من المرحلة الاساسية المبكرة، معتبرا الشراكة بين القطاعين العام والخاص تجسيدا لثقافة الشراكة المجتمعية.  وقال ان الوزارة تتطلع الى تعزيز التشاركية مع القطاع الخاص، خصوصا في قطاع التعليم، مبينا انها عملت من خلال هذه المبادرة على توفير السبل لتحسين مهارة الطلبة في المرحلة المبكرة في القراءة باستيعاب والحساب بفهم.

وقال رئيس ومؤسس مجموعة ابو غزالة العين طلال ابو غزالة، إن التحول الرقمي لا يمكن تجاهله، ولا بد من مواكبة هذا التحول من خلال الصفوف الأساسية الأولى من خلال إعداد برنامج موازٍ لبرنامج "اقرأ الكتاب وافهم الحساب" تحت اسم "اقرأ الكمبيوتر" وافهم الحساب".

وأضاف انه تم دمج منتدى تطوير السياسات الاقتصادية في ملتقى طلال أبوغزالة المعرفي ليصبح منبرا ومركز بحث ودراسات، هدفه اقتراح السياسات التي تحقق الانتقال الى المجتمع المعرفي بمساراته التي تشمل التعليم المعرفي والبنية التحتية المعرفية والاقتصاد المعرفي والحكومة المعرفية والعدالة الاجتماعية المعرفية.

وأكد اهمية محو الأمية، مشيرا في هذا الاطار إلى مبادرة أطلقتها جامعة الدول العربية اخيرا للسنوات العشر المقبلة 2016 -2026 ليكون العقد المقبل لمحو الامية التي تركز على ثلاثة محاور هي: محو الأميه الأبجد، محو الأميه الثقافية، ومحور محو الأميه الرقمية.

وعرضت خبيرة برامج التعليم في المبادرة منار شكري، لاليات عمل مبادرة القراءة والحساب للصفوف المبكرة، والتي تم اطلاقها رسمياً من قبل جلالة الملكة رانيا العبد الله في شهر نيسان 2015.  وبحسب شكري فان تكلفة المشروع، الذي يمتد لخمس سنوات، بلغت نحو 48 مليون دولار مولتها الوكالتان الاميركية والبريطانية للتنمية الدولية، إذ تنفذها وزارة الترببة والتعليم بالتعاون مع العديد من الشركاء.

وتسعى المبادرة بحسب شكري، إلى زيادة أعداد الطلبة في الصفوف الأولى في المدارس الحكومية والقادرين على القراءة والاستيعاب بحلول عام 2019 وحل المسائل الحسابية بفهم تام.

وأعرب مدير الوكالة الاميركية للتنمية الدولية جيم برانهات، عن اعتزاز الوكالة بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ودعمها لمبادرات الوزارة للتطوير العملية التعليمية للوصول إلى أهدافها في تحسين مخرجات التعليم.

وقال ان القراءة والكتابة تفتح الافاق امام الطلبة وتنمي التفكير الابداعي والخلاق لديهم نحو مستقبل مشرق لهم ولوطنهم، مؤكدا اهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في دعم التعليم والاستثمار الامثل فيه، وكذلك دور القطاع الخاص في دعم المبادرات الرسمية وتوفير سبل النجاح لها.

وتم خلال حفل اشهار الشراكة تكريم المعلمين الفائزين في مسابقة (المعلم المتمرّس) والآباء الفائزين في مسابقة (أقرأ الكتاب) التي جاءت ضمن مبادرة القراءة والحساب للصفوف المبكرة.

أوائل - توجيهي أردني