محمد الشبول – يتحدى خسمة شباب من ذوي الاحتياجات الخاصة ومن خمس جنسيات مختلفة قدراتهم المحدودة، لتعويض ما يفتقدوه، من خلال تقديم أفضل ما لديهم في عرض راقص قدموه مساء امس في المركز الثقافي الملكي نال اعجاب الحضور واستحسانهم .

ويؤدي أعضاء فريق "إل أبيليتيز الدولي لرقص البريك دانس" عروضهم المتنوعة، في المملكة، وفي مختلف مناطق العالم بحركات تتواءم مع بعضها بعضا، ليكمل كل منهم الآخر، في مشهد تتكرر فيه ملامح الدهشة على متابعي عروضهم ،وهم يرفعون شعار "لا أعذار...لا حدود" .

ويتألف الفريق من راقصين من ذوي تحديات حركية مختلفة هم: "ريدو"، و"أيت"، و"تشيكو"، و"تومي "،و"كوجولوكا"، وهم يروون تجربتهم وما يحاولون إثباته للعالم من خلالها، أن كلا منهم كان يمارس الرقص على حدة، ثم تعارفوا ببعضهم من خلال لقاءات شخصية، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعندما شعروا بقواسم مشتركة تجمعهم، تكونت عندهم فكرة العمل ضمن فريق واحد عام 2007، للمشاركة في مسابقات "البريك دانس" العالمية إلى جانب الراقصين العاديين، لإثبات وجهة نظرهم للعالم أن "أي شيء ممكن".

وبفضل العمل الجاد والتفاني به، أصبح كل عضو من الفريق قائدا متميزا في مجتمعه، بفضل مهاراته وخبرته المتميزة، إذ أدركوا بعد العمل معا قدرتهم على إلهام أفراد الجمهور بالرقص والنظرة الإيجابية للحياة.

وعبروا عن مدى ساعدتهم بوجودهم بالأردن الذي يستمتعون بـ "أجوائه الجميلة" بحد وصفهم، وعن مدى اعجاب الجمهور الأردني بنجاحهم، والإيمان بالرسالة التي يقدمونها.

ويعتبر نشر التفكير الإيجابي، أهم هدف لأعضاء الفريق، من خلال رواية قصصهم في برامج الترفيه التحفيزية، وعروض الرقص المسرحية في جميع أنحاء العالم، حيثُ أدوا عروضاً في أماكن عديدة في جميع أنحاء أميركا الشمالية وأوروبا، وآسيا، ناشرين رسالتهم وشعارهم "لا أعذار...لا حدود".

وأكدوا أهمية تبني ذوي الاحتياجات الخاصة لتنمية قدراتهم وامكانياتهم ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم، متمنين على الجميع الأخذ بتجربتهم قدوة لهم للتميز والابداع.

وسيقدم الفريق عروضاً متعددة خلال مدة اقامته في الأردن إذ تستضيفهم السفارة الأميركية في عمّان من 15 إلى 22 الشهر الحالي، ضمن "مهرجان عمّان للرقص المعاصر"، الذي انطلقت أعماله الاسبوع الماضي بمشاركة خمسة فرق عالمية، فضلاً عن بعض العروض المجانية التي يقدمها الفريق لطلبة المدارس.

 

اوائل - توجيهي أردني