a

قال الناطق الإعلامي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مهند الخطيب، ان الوزارة تسعى لزيادة أعداد المستفيدين من المنح والقروض للعام الحالي من خلال دراسة عدة خيارات من بينها تحويل ما قيمته خمسة ملايين دينار من اصل ثمانية ملايين تم اقرارها كدعم إضافي للجامعات للعام 2020 لصالح صندوق دعم الطالب لتشمل نحو 3500 طالب، مشيرًا إلى إمكانية اعلان القائمة النهائية للمستفيدين من الصناديق نهاية الشهر الحالي.
وقال الخطيب في تصريح خاص لـ»الدستور» ان الدعم الاضافي الذي سيتم تحويل جزء منه لصندوق دعم الطالب سيشمل عددا اضافيا من الطلبة يتم توزيعه على الألوية بحيث يتنافس الطلبة حسب نقاط كل منهم سواء تقدم الطالب بطلب اعتراض إلكتروني أم لا.
وأشار الخطيب الى ان الوزارة تعاملت مع 24491 طلب اعتراض إلكتروني منهم حوالي سبعة الآلاف اعتراض لم يزودوا الوزارة بأسباب اعتراضهم على النتائج الأولية ولم يقوموا بتسليم أي وثائق معززة لهذه الاعتراضات، لذلك تعتبر وبحسب وصف الخطيب غير حقيقية .
وبين ان الاعتراضات التي تم تسليم وثائق معززة لها تقوم الوزارة بمراجعتها والتأكد من صحتها وتطابقها مع التشريعات النافذة لصندوق دعم الطالب بالوزارة، مؤكدا انه ان كان هنالك أي ضرورة لتعديل بيانات الطالب فان الوزارة تقوم بذلك وستعمل على اعادة احتساب نقاط الطالب وإعادة النظر في ترشيحه حسب الحد الأدنى لنقاط المنح والقروض باللواء الذي ينافس فيه.
وأضاف الخطيب، ان هذه الاعتراضات تضمنت عدد من الحالات الإنسانية التي اقرتها لجنة إدارة الصندوق وهي خمس حالات: طلاق البنت وهي الوصية على ابنائها والأمراض المزمنة المدرجة وفقا لتصنيفها الطبي ووفاة كلا الوالدين اضافة إلى عجز الطالب بنسبة 60% والجلوة العشائرية، حيث ستقوم الوزارة بدراسة الوثائق المعززة لكل حالة من هذه الحالات.