أعلن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية رئيس اللجنة العليا لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة الدكتور عبدالله سرور الزعبي نتائج امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) للدورة الصيفية 2016.

وقال الدكتور الزعبي في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس في مركز الجامعة بالسلط، ان نسبة النجاح بلغت 38ر57 بالمئة، حيث نجح 4733 طالبا وطالبة من اصل 8248 تقدموا للامتحان موزعين على 47 كلية جامعية "حكومية وخاصة وعسكرية" في 111 تخصصا دراسيا.

واضاف، ان عدد الطلبة المنتظمين بين المتقدمين، بلغ 5620 طالبا وطالبة نجح منهم 3708 طلاب أي بنسبة نجاح مقدارها 98ر65 بالمئة.

وبين ان عدد الطلبة المعيدين بلغ 1981 طالبا وطالبة نجح منهم 683 بنسبة 48ر34 بالمئة، بينما بلغ عدد الطلبة المتقدمين المستنفدين لحقهم في الامتحان 400 طالب وطالبة نجح منهم 158 بنسبة 50ر39 بالمئة، موضحا ان عدد المعيدين لغايات رفع المعدل، بلغ 247 طالبا وطالبة نجح منهم 184 بنسبة 49ر74 بالمئة.

وحول ما اثير من بلبلة حول الامتحان وخاصة امتحان الورقة الثانية الذي عقد يوم الثلاثاء 23 آب الماضي، قال الزعبي ان "هذه الحملات هدفها الإساءة إلى مصداقية هذا الامتحان الوطني، الذي سخرت له الجامعة كافة طواقمها للحفاظ على ما حققته عبر سنوات من انجازات"، لافتا الى ان هذه الاشاعات "لن تثنينا عن المضي قدما في تطوير هذا الامتحان، خاصة ان كافة مفاصل الدولة الأردنية تركز على مستقبل التعليم التقني، وضرورة توجيه أبنائنا الطلبة إلى هذا النوع من التعليم".

وبين ان ما حدث في امتحان هذه الورقة "لا يعدو عطلا فنيا في احد السيرفرات لم يتجاوز دقائق معدودة وتم التنبه إليه بعد بدء الامتحان وتم حل المشكلة من جذورها والتأكد من أن كافة الإجابات تم ترحيلها على السيرفر الرئيس في الجامعة دون تغيير"، لافتا الى انه يمكن ان يحدث خلل في اي مكان يستخدم فيه الانترنت والتكنولوجيا الحديثة حتى في أرقى دول العالم.

واشار الدكتور الزعبي الى ان الجامعة عدلت تعليمات امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة بما يتواءم مع التطور التقني للامتحان وتماشيا مع رغبة الطلبة حيث تم السماح للطلبة الناجحين بالتقدم للامتحان في ورقة او اكثر لغايات رفع المعدل الامر الذي كان له الاثر الطيب في انفس الطلبة وبما يسمح لهم بمواصلة مسيرتهم التعليمية في الجامعات.

واضاف، انه تم حوسبة كافة فعاليات الامتحان والامور الادارية المتعلقة به الامر الذي اسهم في تبسيط الاجراءات على الطلبة وعلى المراقبين والعاملين في الامتحان والذي كان له عظيم الاثر في اصدار نتائج هذه الدورة بوقت قياسي غير مسبوق.

وبالنسبة للتعليم التقني، بين الدكتور الزعبي ان جامعة البلقاء تقتطع من ميزانيتها سنويا لدعم التعليم التقني اكثر من 17 مليون دينار في حين ان الايراد المتأتي منه لا يتجاوز 3 ملايين ايمانا منها بأداء رسالتها نحو التعليم التقني بكل امانة ووفقا لإمكاناتها المتاحة، مشيرا الى ان ما تتحمله الجامعة من دعم مالي للتعليم التقني يثقل ميزانيتها لأنها تتحمل وحدها مسؤولية هذا التعليم التقني دون اي دعم حكومي يذكر.

أوائل - توجيهي أردني