Author:
حسام عواد
الإشراف التربوي


فياض ـ الاول على المملكة - علمي

الاول على المملكة في الفرع العلمي قتيبة حسن فياض صبحا من مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز بمديرية اربد الاولى والحاصل على معدل 99,1 قال انه كان يأمل ان يكون من الاوائل لانه ادى واجبه وبذل جهدا من اجل النجاح والحصول على معدل عال.

واضاف انه لا يستطيع ان يصف شعوره بكلمات لانه اكبر من ذلك فهو الطريق الاول لدخول الحياة الجامعية التي يصبو اليها من اجل المزيد من التحصيل العلمي.

وحول الية دراسته قال "لم تتغير حياتي اطلاقا وكنت كل يوم خميس التقي باصدقائي الا انني في الشهر الاخير قبل الامتحان لازمت البيت ولم اخرج منه" ، مشيرا الى ان الطالب يجب ان يعيش حياته بشكل طبيعي جدا ولكن عليه فقط ان يقوم بتنظيم الية دراسته وحياته.

وعن خوف وقلق البعض من الامتحان اعرب عن اعتقاده بان الاهل قد يصنعونه والاعلام والناس الموجودين معنا .. "الامتحان ليس فيه ما يقلق فعلى الطالب ان يقوم بما عليه ويتناسى باقي الامور".

ويشير قتيبة الى انه لم يكن يحدد الساعات لان الدراسة ليست بعدد الساعات ولكن بالتركيز والفهم ، اما ما ينوي دراسته فيقول انه لم يحدده بعد ، وقال "اريد ان اعيش فرحة النجاح الذي شاركني في صنعه اهلي واساتذتي ومدرستي كاملة فلهم كل الشكر وكل الامتنان".

العبادي ـ الاولى - معلوماتية

الاولى على فرع الادارة المعلوماتية المسار الاول ريم مخلد عبد الرحمن العبادي من الكلية العلمية الاسلامية بمديرية التعليم الخاص والتي حصلت على معدل

98,8 قالت "انه شعور جميل جدا لم اشعر به من قبل ولا استطيع وصفه ، كنت اتمنى ان اكون من الاوائل بالطبع لانني كنت مهتمة جدا بدراستي ومهتمة ان اكون من المتفوقين".

وعن معدل دراستها قالت انه لم يكن هناك وقت محدد لساعات الدراسة فكل يوم يختلف عن الاخر ، مضيفة "لم اكن اراكم الدروس وكنت ادرس المواد اولا باول وهذا في الحقيقة ساعدني وفي الشهر الاخير للامتحان كنت اقوم بنشاطات عديدة جدا".

وقالت"لا داعي للخوف من الامتحان ويجب التعامل معه على انه امر طبيعي جدا ولاداعي لتضخيم الامور" ، مضيفة "لم احدد بعد التخصص الذي انوي دراسته في المرحلة الجامعية المقبلة".

الحديد ـ الثالثة - ادبي

الثالثة على المملكة هلا سلمان الحديد في الفرع الادبي والتي حصلت على معدل 98,1 % قالت "كنت متوقعة ان اكون من الاوائل لاني درست وحصدت النتيجة الان.. وشعوري لا يمكن وصفه اطلاقا".

واضافت "رغم ان الاسئلة في الفصل الثاني لم تكن سهلة الا ان الطالب الذي كان يتابع المادة منذ بداية العام يستطيع الاجابة على الاسئلة بكل سهولة ويسر".

وبينت انها كانت تدرس يوميا من 6 الى 8 ساعات اضافة الى ممارسة النشاطات العادية اليومية. 

وتقول للطلبة الذين يتخوفون من الامتحانات انه لاداعي لهذا الخوف لان الامتحان امر طبيعي وعادي جدا وان التركيز هو المهم اثناء الدراسة.

نصرالله ـ الاول - شرعي

الاول على الفرع الشرعي احمد عماد احمد نصر الله والحاصل على معدل 94,3 % قال "لا استطيع ان اصف شعوري اطلاقا حول هذا الموضوع لان ما اشعر به لا يضاهيه اي شعور على الاطلاق فهو الطريق الى الحياة والمستقبل والى ما اصبو اليه".

واضاف "لم يكن لدي اي وقت معين للدراسة لكن يومي كان يبدأ في السادسة مساء ومعدل دراستي لايخرج عن نطاق الست ساعات وكنت امارس حياتي بشكل عادي جدا".

واضاف احمد ان التركيز هو الاساس في النجاح وليس معدل الساعات ،"ولاداعي للخوف من الامتحان لان من يدرس جيدا لا بد ان يحصل على ما يريد" ، مبينا انه ينوي دراسة الترجمة او المحاسبة.

صيصان ـ الاولى - صحي

الاولى على المملكة في التعليم الصحي حنين علي رضا صيصان والحاصلة على معدل 96,5 قالت "كنت اتوقع ان اكون الاولى او الثانية على الفرع ، وكنت ادرس ما يقارب الاربع او الخمس ساعات فقط وكنت في بداية الامتحان اشعر بخوف شديد الا انني عندما ارى الاسئلة وابدأ بالاجابة يذهب الخوف بعيدا واعود الى طبيعتي".

واضافت"يمكن ان يكون هناك رهبة للامتحان ولكن لاداعي لتضخيمها اكثر من اللازم".

وتقول حنين ان الاهل يجب ان يهيئوا الجو المناسب ويبتعدوا عن التوتر لانهم ان فعلوا يوترون ابناءهم .

وتضيف "اهلي ساعدوني وساندوني فنجاحي مهدى لهم بداية ولمدرستي ايضا".

المجالي ـ الثانية - معلوماتية 

الثانية على فرع الادارة المعلوماتية المسار الاول حلا حابس سهل المجالي الحاصلة على معدل 98,2 % قالت "لم اكن اتوقع على الاطلاق ان اكون من الاوائل على المملكة الا انني بالطبع ونظرا لانني قمت بالدراسة بشكل جيد كنت اتوقع النجاح ، اما شعوري فلا يمكن وصفه على الاطلاق فهو شعور فرح لم اشعر به اطلاقا في حياتي".

وعن ساعات الدراسة تقول "كنت ادرس ما يقارب 13 ساعة يوميا اما يوم الخميس فقد كنت اخرج فيه مع صديقاتي واستمتع بوقتي ، اما الشهر الاخير فقد كان شهر دراسة وحصاد بشكل يومي ومتواصل والحمد الله". 

وتضيف حلا "لاداعي للخوف من الامتحان فالموضوع اسهل مما يتخيل الطالب والخوف اذا سيطر على اي طالب قد تذهب منه المعلومات لذلك يجب الدخول الى الامتحان ونسيان الخوف جانبا والتركيز على الاجابة عند استلام ورقة الامتحان".

وتشكر حلا اهلها ومدرستها لانهما لعبا دورا كبيرا في نجاحها وتقول "لا اعلم بعد ما اريد دراسته الى الان".

معمر ـ الاول - فندقي

الاول على الفرع الفندقي معتز ناصر معمر والحاصل على معدل 88,9 % قال "شعوري لايمكن بالطبع وصفه فهو بداية الطريق الى المستقبل والحمد لله رب العالمين فقد كنت اتوقع معدلا اعلى من هذا ولكن اكرر الحمد الله".

ويضيف معتز "انوي دراسة ادارة فنادق ومنتجعات في كلية عمون وقد اخترت هذا التخصص عن رغبة وحب لاني كنت اعلم اني ساكون من المتفوقين فيه".

واضاف "لم تكن هناك ساعات دراسة محددة بالنسبة لي وكنت ادرس باستمرار اولا باول ، ولايوجد ما يخيف في الامتحان ولكن من الممكن ان يكون الخوف نابعا احيانا من التوتر الذي يحصل في البيت من قبل الاهل لذلك يجب على الاهل الابتعاد عن الخوف ونقل التوتر الى الطالب". 

وقال انه يجب على الطالب ان يتعامل مع امتحان الثانوية العامة بنوع من التركيز لان المهم ليس ساعات الدراسة ولكن ساعات التركيز. وشكر معتز اهله ومدرسته الفندقية الاردنية لان جميعهم ساعدوا في نجاحه وتفوقه.

المواجدة ـ الاول صناعي

الاول في الفرع الصناعي يوسف ماهر سليم المواجدة والحاصل على معدل 98,3 يقول "انا متفاجئ .. كنت اتوقع معدلا عاليا ولكن لم اكن اتوقع ان اكون من الاوائل على المملكة.. الحمد لله قد حققت ما اريده ولم يضع الجهد الذي بذلته انا واهلي هباء ، حيث اني بذلت جهدا من اجل الحصول على هذا النجاح والتميز". ويضيف "كنت اركز في الدراسة ولم اكن اعد الساعات فكل يوم كان له مواعيد دراسة مختلفة". وبين انه ينوي دراسة الهندسة لانها امنيته كما يقول.

الشحروري ـ الثانية - شرعي

الحاصلة على المركز الثاني في الشرعي وبمعدل 91,7 دعاء عبد الوهاب الشحروري تقول "كنت اتوقع النجاح والحمد لله رب العالمين وكنت ادرس ما يقارب 6 ساعات يوميا ولكن بتنظيم اي انني كنت انظم وقتي ودراستي ولم اكن اؤجل عمل اليوم الى الغد". 

وقالت "لم اكن اخاف من الامتحان على الاطلاق سوى نوع من الرهبة عند استلام ورقة الاسئلة لكن بعد ذلك يزول هذا الخوف واعود الى طبيعتي واقرأ الاسئلة بتمعن. 

وتضيف انه لابد من ان يعلم كل طالب ان الخوف من الامتحان قد ياتي بنتيجة عكسية جدا لذلك يجب التعامل مع الامتحان بنوع من الاريحية والدخول الى القاعة بنفسية جيدة لان ذلك ينعكس على نفسية الطالب وادائه. اما عما تنوي دراسته فتقول دعاء انها تنوي دراسة ارشاد مدرسي لانها تهوى هذه المادة.

السعايدة ـ الثالثة - صحي

الثالثة على التعليم الصحي وبمعدل 94,8 % سارا عبد الكريم سعايدة تقول "كنت متوقعة ان اكون من الاوائل لانني كنت ادرس واعلم انني قدمت جيدا وكان معدل دراستي يقارب 7 ساعات يوميا". 

وتضيف "التركيز هو المهم في الموضوع وليس الاوقات" وتؤكد ان النجاح يصنعه الاهل والمدرسة والجو المحيط بالطالب .

حمدان ـ اولى - معلوماتية

الاولى على فرع الادارة المعلوماتية الطالبة مرام طلال فارس حمدان بمعدل 85,6 من مدرسة العقبة الثانوية الشاملة استقبلت نتيجتها بفرحة عارمة تغمرها دموع السعادة نظرا للمجهود الذي كانت تبذله بزيادة ساعات الدراسة وقلة نومها الذي تراوح بين 3 - 4 ساعات في اليوم.

وقالت ان هذه النتيجة لم تات من فراغ مؤكدة دور والديها في تهيئة الجو الدراسي الهادئ والسهر معها طيلة الليل لنيل ما حققته في الفصل الدراسي الاول في امتحان الثانوية العامة بالدورة الشتوية الماضية.

من جانبهما عبر والدا الطالبة مرام عن محبتهما لها على هذا الانجاز بحلولها الاولى على فرع الادراة المعلوماتية قائلين ان هذا الشعور لايمكن وصفه بالرغم من توقعه.

واضافا ان ابنتهما مرام واصلت الليل بالنهار للحصول على ما يرضيها وان اولياء الامور يقع على كاهلهم دور كبير في المحافظة على الهدوء داخل المنزل الى جانب السهر مع ابنائهم لخلق جو دراسي يتيح للطالب ان يتفوق وان يحصد نتاج ما زرعه في النهاية وعند الاعلان عن النتائج.

وتوجها بالشكر الى وزارة التربية والتعليم على هذه اللفتة الكريمة التي اتاحت لهما معرفة مؤشرات النتائج الاولية لابنتهما من خلال تبليغ الوزارة لهما يوم امس الاول بان ابنتهما حصلت على المراتب الاولى ودعوتهما الى الوزارة اثناء اعلان النتائج.

ودعيا اولياء الامور الى التحلي بالصبر على ابنائهم الطلبة وتوفير الجو الملائم للدراسة الذي يزيد من تركيز الطالب وتوفير جميع المتطلبات الدراسية له بالاضافة على الاسلوب الجيد وحسن المعاملة لكي ينعكس هذا الاثر على نتاج وتحصيل الطالب.

الى ذلك لم تسع الفرحة والسرور اولياء امور الطالبة دعاء حسن محمد هماش من مدرسة النزهة الثانوية الشاملة بحصولها على المرتبة الاولى على الفرع الزراعي بمعدل 98,3 ، حيث عبرت امها عندما استقبلتها اثناء خروجها من المؤتمر الصحفي بدموع الفرح التي تعبر عن فرحتها العارمة بهذا الانجاز التي حققته ابنتها بالحصول على هذه النتيجة.

وقالت الطالبة دعاء ان الفرحة لا تسعها وان الشعور الذي يجول في خاطرها لايمكن التعبير عنه من خلال الكلمات .

وتوجه والد الطالبة دعاء بالشكر الى وزارة التربية والتعليم على استضافتها الطلبة الاوائل في بادرة تعد الاولى من نوعها متمنيا ان يكون الحظ قد حالف جميع الطلبة.

ابو سلعة ـ اولى اقتصاد منزلي

وقالت الطالبة اسراء سلامة محمد ابو سلعة الاولى على فرع الاقتصاد المنزلي من مدرسة الرصيفة بمعدل 94,3 ان هذا الانجاز لم يأت من فراغ مشيرة الى ان التحلي بالصبر بالاضافة الى الزيادة في التركيز والمتابعة اليومية للدروس بعد المدرسة والتحضير المسبق للحصص المدرسية وزيادة الساعات الدراسية مع اخذ القسط اللازم من الراحة يصل بكل طالب الى الحصول على مثل هذه النتيجة وهذا الانجاز.

واضافت ان امتحان الثانوية العامة لايقلق الطالب مادام يملك الرغبة في الحصول على الدرجات العالية التي تجعل الفرح يعم اوساط الاسرة فضلا عن الشعور الذي لايوصف بفرحة النجاح التي تتكلل بالحصول على الدرجات العالية والحصول على المراتب الاولى.

ام الطالبة اسراء قالت ان اولياء امور طلبة الثانوية العامة يتعايشون مع الوضع الدراسي وكأنهم هم الذين يدرسون الى جانب الطالب او الطالبة ويسهرون سهرهم ويعيشون قلقهم لافتة الى ان الشعور بالخوف والقلق من النتيجة بحد ذاته يعد من اصعب الهموم التي يعيشها اولياء الامور حتى اخر لحظة باعلان النتائج.

وقالت الطالبة شذى مجدي الحمصي الثانية على فرع التعليم الصحي بمعدل 95,3 من مدرسة العقبة الشاملة ان الجد والمثابرة والرغبة في الحصول على اعلى الدرجات تتطلب من الطالب زيادة ساعات الدراسة ، لافتة الى انها كانت تدرس ما يقارب 14 ساعة يوميا ، اضافة الى المراجعة الدورية لجميع الدروس والحصص المدرسية في نهاية الاسبوع ، مؤكدة ان جميع الطلبة سيحصلون على مثل هذه النتيجة من خلال توفر الرغبة في الدراسة ووجود المثابرة والتحلي بالصبر وعدم هدر الوقت وزيادة التركيز.

واضافت ان شعورها بالفرحة يجعل منها "فراشة ترغب بالطيران" لتعلم الجميع بانها حصلت على مثل هذه النتيجة متمنية لجميع الطلبة ممن لم يحالفهم الحظ في هذه الدورة ان يحالفهم خلال الدورات القادمة.

واستقبل والد شذى هذه النتيجة بالفرح والسرور والشعور بالفخر والاعتزاز متوجهين بالشكر والامتنان الى وزارة التربية والتعليم للسماح لهم بالحضور الى قاعة المؤتمر ومعرفة نتيجة ابنتهما التي حصلت على هذه المرتبة.

العلامات ـ الثانية - علمي

وقالت الطالبة لانا اميل العلامات من مدارس بطريركية اللاتين في مادبا الحاصلة على الترتيب الثاني في الفرع العلمي بمعدل %99 ان هذه النتيجة جاءت بعد دراسة تراكمية على مدار الاعوام الماضية كثفتها هذه السنة بدراسة متواصلة حيث كانت الاولى في صفها الدراسي.

وقالت ان معدل دراستها اليومي كان متفاوتا ويتراوح بين 6 - 10 ساعات يوميا مشيرة الى ان الاجواء التي هيأتها أسرتها وما قدمته من ظروف مكنها من الحصول على هذا المعدل.

واشارت الى انها كانت تتوقع ان تكون بين العشرة الاوائل لكن ليس المرتبة الثانية ، مقدمة شكرها لادارة مدرستها وهيئتها التدريسية على الرعاية المتواصلة طوال العام.

اعمر ـ التاسع - علمي

وقال الطالب عبد الرحمن عبد الهادي محمود أعمر من مدرسة طه حسين الثانوية في لواء الرصيفة انه صمم على التفوق والتميز في دراسته منذ بداية اليوم الاول للعام الدراسي حيث حصل وبعد مثابرته وصبره على معدل (99,2) في الفصل الاول وعلى (98,8) بالفصل الثاني وحاز على مرتبة التاسع على مستوى المملكة في الفرع العلمي.

واشاد بتعاون مدرسيه وتشجيعهم له على التفوق والتميز مبينا انه يطمح بدراسة الطب.

واعرب عن امله بان يقدم من خلال هذه المهنة المساعدة للمرضى والتخفيف من معاناتهم.

النجار ـ الثانية - علمي 

اجتهدت فحققت مرادها.. هذا هو حال الطالبة غدير حسام الدين النجار من طالبات مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز التابعة لمديرية تربية الزرقاء الاولى والتي حصلت على المرتبة الثانية في الفرع العلمي على مستوى المملكة.

وقالت انها تطمح اكمال دراستها الجامعية ودراسة الطب ، مشيرة الى ان تفوقها كان بفضل المثابرة والاصرار على التفوق وبفضل مدرستها التي وفرت لها ولغيرها من الطلاب والطالبات الاجواء المناسبة والمريحة التي تمكن من التفوق.

واشارت الى انها كانت تدرس بمعدل 4 ساعات يوميا طيلة العام الدراسي وقد كثفت من وقت الدراسة قبل الامتحانات فقط حيث اصبحت تدرس بمعدل 12 ساعة يوميا ، مؤكدة انها لم تدرس في المراكز الثقافية ولم تتلق الدروس الخصوصية ولم تستعن باي من الكتب المنتشرة في الاسواق ذات العلاقة بالمناهج المدرسية. 

واشادت بالهيئتين التدريسية والادارية في مدرستها وقالت ان مدرستها اكسبتها الشخصية القوية ووفرت لها الاجواء الدراسية الصحيحة للتحصيل العلمي ، داعية الطلبة المقبلين على التوجيهي في السنوات القادمة الى التعامل مع التوجيهي باريحية وتنظيم لوقت الدراسة وعدم الخوف او القلق منه.

ستة نزلا مراكز اصلاح يجتازون الامتحان

كما اجتاز ستة نزلاء في مراكز الاصلاح والتأهيل بنجاح امتحان الثانوية العامة في دورته الصيفية للعام الدراسي 2008 ـ 2009 من اصل خمسين نزيلا تقدموا للامتحان ، وفق ما افاد به الناطق باسم مديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب.

وقال الخطيب ان مديرية الأمن العام وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم مكنت هؤلاء النزلاء من التقدم للامتحانات في كافة مراكز الإصلاح وذلك بتوفير كافة التسهيلات وأجواء الدراسة اللازمة وتأمين المناهج المقررة لهم. 

وأوضح ان مراكز الإصلاح والتأهيل تضم صفوفا مدرسية يتلقى فيها النزلاء على أيدي زملائهم من النزلاء المعلمين التعليم الأكاديمي لكافة المستويات المدرسية وفق مناهج وزارة التربية والتعليم.