أثنى جلالة الملك عبدالله الثاني على ما حققه الطلبة من أوائل الثانوية العامة في مختلف الفروع الدراسية من مستوى أكاديمي متميز. وأشاد جلالته، خلال استقباله وجلالة الملكة رانيا العبدالله، اليوم الثلاثاء في قصر الحسينية، أوائل الثانوية العامة من مختلف الفروع وعلى مستوى المملكة، بما بذله هؤلاء الطلبة من مثابرة وجهد دراسي دؤوب مكّنهم من التميز. كما أعرب جلالة الملك عن اعتزازه بما يلمسه من تفوق وتقدم أكاديمي للعديد من طلبة المدارس الأردنية، ما يساعدهم في متابعة مسيرتهم الدراسية وتحقيق المستقبل الذي يتطلعون إليه. وتبادل جلالتا الملك والملكة، خلال اللقاء، الحديث مع الطلبة حول مسيرتهم الدراسية وطموحاتهم الأكاديمية المستقبلية. بدورهم، أعرب الطلبة الأوائل في الثانوية العامة عن تقديرهم لهذه اللفتة الملكية، والتي تشكل نهجا يعكس حرص جلالتيهما على دعم ورعاية المتفوقين من أبناء وبنات الوطن في جميع مدارس المملكة. وأكدوا أن اللقاء الملكي سيشكل حافزا لهم للمزيد من المثابرة والتحصيل، وبما يحافظ على مستواهم المتقدم ويزيد من فرص تفوقهم لبناء مستقبل أفضل. ووزعت جوائز وهدايا تكريمية للطلبة الأوائل على مستوى المملكة، وفي مختلف الفروع الأكاديمية تقديرا لتفوقهم. وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وزير التربية والتعليم، ومدير مكتب جلالة الملك، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وزير التربية والتعليم، الدكتور محمد ذنيبات، أن هذا التكريم للمتفوقين سنة هاشمية حميدة، تشكل دافعا للطلبة الأوائل ومن هم على مقاعد الدراسة للسعي إلى تحقيق التفوق والتميز في مسارهم الأكاديمي. ولفت إلى أهمية التميز في هذا الوقت، كونه أصبح المقياس في التقدم والرقي في العالم، "وعلى الطلبة أن يضعوا خطة دراسية للوصول إلى درجات التميز الأكاديمي، سواء في المدرسة أو في المرحلة الجامعية، ليكونوا رافدا إيجابيا في مسيرة البناء الوطني". وعبر الطالب يوسف كمال الصوري، الأول على الفرع العلمي، وبمعدل 4ر98 %، في مقابلة مع (بترا)، عن شعوره الغامر بالفرحة والاعتزاز بهذا التكريم الملكي، وهو الأمر الذي يشكل نقطة مضيئة في حياته، تدفعه لمزيد من بذل الجهد للحفاظ على مستواه في التفوق، والاستمرار نحو تحقيق المزيد من التميز في مسيرته الأكاديمية. وبين الصوري، وهو من خريجي مدارس النظم الحديثة الثانية في عمان، أن مرحلة الثانوية العامة ليست بتلك الصعوبة، لكنها بحاجة إلى إعداد ودراسة مكثفة وجهد ومثابرة، والتي هي أبرز عوامل النجاح والتفوق. كما أعربت الطالبة ريم سليمان بنات، الأولى على الفرع الأدبي بمعدل 99%، في مقابلة مماثلة، عن شكرها لصاحبي الجلالة على استقبالهما لأوائل الثانوية، في لفتة ملكية تقديرية لجهدهم الأكاديمي وتكريمية لتفوقهم وتميزهم. وأكدت ريم، وهي من مدرسة اليرموك الثانوية للبنات في قصبة عمان، أن نيل المرتبة الأولى في الثانوية العامة احتاج منها إلى متابعة لما كانت تتلقاه من دروس ومعلومات على مقاعد الدراسة، وتفريغ وقت كاف ومنتظم للدراسة اليومية وفق خطة وبرنامج محدد.(بترا) أوائل-توجيهي أردني