اعتبر أهالي طلبة ان المكرمة الملكية السامية التي تمثلت بمنح الطلبة في المدارس الحكومية ومدارس القوات المسلحة 20 دينارا، أنها انصفت الطالب الفقير وتسهم بمساعدة الاسر على حل ازماتهم المالية مع الاستعدادات للعيد والمدارس.

الاربعينية أم مهدي وهي أرملة وأم لاربعة أبناء في المدارس الحكومية، وجدت في مكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني بانها منحة غالية من قائد عظيم لشعبه في ظل صعوبة الاوضاع التي تعانيها معظم الأسر الاردنية، وتزاحم المناسبات والكلف المترتبة على بداية العام الدراسي ومتطلبات العيد الذي بات على الابواب.

وقالت،" عندما علمت بخبر المكرمة، فرحت لعدة اسباب أولها إهتمام جلالته بشعبه وانه يعيش هموم شعبه ويفكر دائما بهممومنا وحياتنا".

واضافت، كنت في حيرة من أمري بين التزامات المدارس ومتطلبات العيد، ونحمد الله على كل شيء ونشكر جلالة الملك عبد الله الثاني على هذه المكرمة مع بداية العام الدراسي.

محمود نهار حسين والد لسبعة أبناء اربعة منهم في المدارس، قال "عندما سمعت بخبر مكرمة جلالة الملك ايقنت أن جلالته أقرب الى شعبه من أي قائد اخر، وعلمت اننا فعلا نعيش في بلد الامن والامان والاطمئنان، فالامن الاجتماعي هو الاهم في كل الاحوال.

واضاف ان الاعفاء من التبرعات المدرسية امر كبير لولي امر سبعة أبناء منهم أربعة طلاب، موضحا ان تزامن العام الدراسي الجديد مع قرب قدوم عيد الاضحى المبارك يشكل أزمة لاولياء الامور، "ومن خفف عنا هو جلالة الملك ادامه الله لنا وللاردن".

الثلاثينية "ام عامر" قالت، كثير من الاسر يرهقها موسم افتتاح المدارس والاعباء المترتبة على هذا الموضوع، لاسيما إذا كانت الاسرة لديها أكثر من طالب، مشيرة إلى انها وزوجها يعملان من أجل تعليم ابنائهم وكفاف يومهم، فالمدارس مرحلة مرهقة وعندما سمعت الخبر فرحت كثيرا واريد هنا أن اقول" بارك الله لنا في ملك هو أقرب لنا من الجميع، ملك يشعر بأبناء شعبه، وقائد يعطي من وقته وجهده وتفكيره من اجل مساعدة شعبه، ونحن دولة لا تعيش برخاء ولا نملك امكانات الدول الغنية، ولكن هذه اللفتة الكريمة تعلمنا أننا أغنياء بقيادتنا الساهرة على كل ما يريحنا ويخفف عنا المعاناة".

وتابعت، لدي سبعة أبناء خمسة منهم في المدارس الحكومية ، وبالتالي هذه المكرمة اراحتنا كثيرا وخففت العناء عنا بشكل كبير، كل الشكر لملكنا وقائدنا على هذه المكرمة في هذه الأيام المباركة.

محمد عبد القادر والد لخمسة أبناء قال: صراحة فرحت بالخبر كثيرا، في ظل الاعباء والمتطلبات التي يحتاجها العام الدراسي ومستلزمات العيد، معبرا عن شكره لجلالة القائد القريب من شعبه، والدائم البحث عن كل ما يمكن ان يريح المواطن ويحسن مستوى معيشته.

لؤي عبد قال، انا اب رزقني الله أربعة ابناء، بينهم ثلاث بنات ووضعي المادي لا يسمح لي بتعليمهم إلا ضمن منظومة التعليم الحكومي، ومع ذلك وفي بداية كل عام أكون في غاية الارهاق المادي والنفسي، فكيف وبداية العام الدراسي تزامنت مع قرب حلول العيد، فالحمد لله الذي حبانا قائدا يعيش هموم شعبه وادامه ذخرا لنا وللاردن.

استاذ اللغة العربية أنس الحتاملة أكد أن مكرمة جلالة الملك لطلاب المدارس وأسرهم، بدعم كل طالب على مقاعد الدراسة في القطاع الرسمي بهذا الملبغ، تدل على الحرص الأكيد من قبل جلالته على أهمية التعليم وضرورة تطويره ودفع الطلبة باتجاه مقاعد الدراسة، ليحظى بالتعليم كل المواطنين وبسوية عالية.

ولفت الحتاملة إلى أن المكرمة جاءت في الوقت المناسب كونها تزامنت مع بداية العام الدراسي وقرب حلول عيد الأضحى ،حيث تعاني غالبية الأسر من مصاريف زائدة، الأمر الذي يؤكد شعور جلالة الملك مع المواطنين، فضلا عن الاحساس القوي بالتكافل والاهتمام الذي يوليه جلالته لكل تلميذ مدرسة ليذهب لمدرسته مرتاحا نفسيا وماديا وأسرته أيضا مرتاحة لا تعاني من ضائقة توفير التبرعات المدرسية.

وأكد الحتاملة، أن جلالة الملك يشعر دائما بالمواطنين ومشاكلهم ويتحسس احتياجاتهم بالمقابل يسهم بحلها، فالمكرمة حتما ساهمت بإدخال الفرحة والسرور الى قلوب كافة الطلبة على مقاعد الدراسة في مناطق المملكة كافة.

أوائل - توجيهي أردني