ثمن رئيس البعثة الإشرافية للبنك الدولي وممثلي الدول المانحة الجهود التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم في تطوير العملية التربوية والنقلة النوعية التي حصلت في التعليم العام والتي لمسها الخبراء الدوليون والمجتمع المحلي معا.

وقال: "اتسمت بدرجة عالية من المصداقية والقدرة على مواجهة التحديات، وتقديم نموذج يحتذى في عملية الإصلاح التربوي المبنية على دراسة الواقع والقدرة على الاستفادة من الدعم السياسي للتطوير بشكل عام".

جاء ذلك خلال لقاء نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات اليوم في مبنى الوزارة رئيس وأعضاء البعثة اليوم.

وعرض الدكتور الذنيبات خلال اللقاء لاثر اللجوء السوري على الأردن وتداعياته القوية على موارده المحدودة وبخاصة في قطاع التعليم.

واكد، أننا في الأردن وانطلاقاً من إيماننا المطلق بالتعليم كحق أساسي لكل طفل باعتباره خدمة عالمية، فتحنا مدارسنا للأطفال السوريين وغيرهم على الأراضي الأردنية بغض النظر عن جنسياتهم وأسباب قدومهم إلى الأردن، معتبراً أن الأردن يقوم بخدمة إنسانية جليلة في هذا المجال نيابة عن المجتمع الدولي.

وثمن دور الجهات المانحة والمنظمات الدولية في دعم قطاع التعليم في العديد من مجالاته، داعياً المجتمع الدولي والجهات المانحة تقديم الدعم اللازم للوزارة ليتسنى لها الاستمرار في تقديم الخدمات التعليمية للطلبة السوريين، لاسيما في ظل التحديات والضغوطات التي يواجهها قطاع التعليم في الأردن واستيعاب ما يزيد عن 145 ألف طالب سوري في مدارس وزارة التربية والتعليم.

وعرض الدكتور الذنيبات خلال اللقاء للاطار العام للخطة الإستراتيجية للوزارة، مبيناً أن هذا الاطار تبعه خطة إجرائية تفصيلية لتنفيذ توصيات مؤتمر التطوير التربوي الذي عقدته الوزارة مؤخرا ومحددة بأطر زمنية وموارد مالية ومسؤولية تنفيذ وبأساليب قياس ومتابعة ومساءلة متكاملة.   وقال ان الوزارة تبنت خطة إصلاحية لتحسين نوعية التعليم في المدارس من خلال مجموعة من التدخلات احداها دمج المدارس ضمن مدارس مجمعة، بما يوفر بيئة تعليمية غنية بكوادرها البشرية المؤهلة والمدربة والمستقرة، وضبط نوعية التعليم فيها، إضافة إلى توفير المرافق الداعمة للتعلم، والتخلص من المدارس المستأجرة التي يدرس فيها أعداد قليلة من الطلبة ولا يتوفر فيها بيئة تعليمية مناسبة.

كما عرض لاجراءات التي اتخذتها الوزارة خاصة في مجال تدريب المعلمين، موضحاً أن الوزارة تنفذ خطة طموحة لتدريب وتأهيل المعلمين بالتعاون مع أكاديمية الملكة رانيا العبد الله لتدريب المعلمين، وستقوم كذلك بإنشاء كلية لتدريب المعلمين بالتعاون مع الأكاديمية.

ودعا وزير التربية والتعليم المنظمات الدولية والجهات المانحة إلى دعم جهود الوزارة في مجالات بناء المدارس وصيانتها وتوظيف التكنولوجيا في التعليم وتدريب المعلمين وتطوير التعليم المهني بما يحقق المواءمة مع احتياجات سوق العمل والتنافسية وزيادة نسبة الملتحقين بهذا الفرع  _ بترا