مسقط - بحث نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات مع وزيرة التربية والتعليم في سلطنة عمان الدكتورة مديحة بنت احمد الشيبانية، عددا من القضايا المتعلقة بتحسين ظروف العمل للمعلمين الاردنيين في مدارس السلطنة.
كما بحثا خلال إستقبال الشيبانية للذنيبات في وزارة التربية والتعليم العمانية أمس بحضور السفير الاردني في مسقط زهير النسور إمكانية رفد وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان باحتياجاتها من الكوادر التدريسية الاردنية في مختلف التخصصات وبخاصة العلمية، حيث اكد الذنيبات استعداد وزارة التربية والتعليم في الاردن للتعاون في هذا المجال.
وأكدا خلال اللقاء عمق العلاقات الاخوية بين الاردن وسلطنة عمان في جميع المجالات، وبخاصة في قطاع التربية والتعليم وحرص السلطنة على تعزيزها وتطويرها.
وعرض الدكتور الذنيبات خلال اللقاء لخطط التطوير التي تقوم بها الوزارة للارتقاء بالعملية التربوية في مختلف المجالات ووفق خطط مدروسة، مشيرا في هذا الاطار إلى الدعم الذي يحظى به قطاع التعليم في الاردن من دعم ورعاية من لدن جلالتي الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله وتعاون من السلطة التشريعية والمؤسسات الرسمية.
كما اشار إلى التداعيات المختلفة للازمة السورية على قطاع الخدمات في الاردن وبخاصة قطاع التعليم العام، وما نتج عن ذلك من اكتظاط في الصفوف والحاجة لبناء المزيد من المدارس والمرافق المدرسية.
من جهتها أعربت الشيبانية، ، عن تقديرها للكوادر الاردنية العاملة في سلطنة عمان وبخاصة المعلمين في مدارس السلطنة، مشيرة إلى ما يتمتع به المعلم الاردني من كفاءة وخبرة واخلاص في العمل. وقالت ان وزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان تتطلع إلى تعزيز التعاون مع نظيرتها في الاردن والاستفادة من الخبرات الاردنية في مختلف القضايا التربوية وتبادل الخبرات بين البلدين وبما يسهم في تجويد مخرجات التعليم العام فيهما. واشادت بالتطور الكبير الذي يشهده قطاع التعليم بشقيه العام والعالي في الاردن، وما سجله من نقلات نوعية في مختلف الجوانب، فيما اعربت عن تقدير سلطنة عمان لما يقوم به الاردن من جهود كبيرة لخدمة الأشقاء الذين قدموا للاردن قسرا، وتوفير كافة الخدمات الضرورية واللازمة لهم وبخاصة الخدمات التعليمية.
وتم خلال اللقاء، الذي حضره عدد من المسؤولين في وزارة التربية والتعليم العمانية، استعراض التجارب الأردنية والعمانية في العديد من القضايا التربوية، وبخاصة امتحان الثانوية العامة والامتحانات المدرسية بوجه عام، وتأليف وتطوير المناهج والمسارات التعليمية، وتدريب المعلمين والتقويم المدرسي وانصبة المعلمين وآلية تعيين الكوادر التدريسية وغيرها من القضايا المتعلقة بالشأن التربوي. وبحث الجانبان، الاستعدادات المتعلقة باجتماع وزراء التربية والتعليم العرب الذي سيعقد في عمان في وقت قريب، وإمكانية توحيد المناهج الدراسية العلمية في الدول العربية. وكان الدكتور الذنيبات، قد زار مدرسة امامة بنت ابي العاص للصفوف الحادي عشر والثاني عشر للبنات في منطقة السيب بمسقط، واطلع على سير العملية التدريسية فيها وحضر جانبا من الفعاليات والانشطة المدرسية فيها، واستمع لعرض من مديرة المدرسة وبعض الطالبات فيها حول مختلف الجوانب التدريسية والتربوية في المدرسة، والتقى كذلك عددا من الطالبات الاردنيات في المدرسة واطمأن على اوضاعهن. كما اطلع الذنيبات على تجربة المركز التخصصي لتدريب المعلمين في مسقط واستمع لعرض قدمته المديرة العامة لمركز التوجيه المهني المكلفة بإدارة المركز، الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية عن المركز وأهدافه والبرامج التدريبية التي للمعلمين واليات تنفيذها.
وزار الذنيبات كذلك المتحف الوطني في مدينة مسقط الذي يعد من ابرز المتاحف في العالم العربي، ويجسد الحضارة العمانية والحقب التاريخية التي عاشتها سلطنة عمان وما شهدته من تتميز به من تنوع بيئي و ثقافي وحضاري.-(بترا)

أوائل - توجيهي أردني