شارك الأمين العام المساعد لاتحاد الجامعات العربية الدكتور مصطفى البشير في اجتماع كليات الاداب في الوطن العربي الذي عقد في جامعة الطفيلة التقنية لمناقشة النظام التأسيسي ودليل الجودة والنوعية ومراجعة التقرير الإداري لعام 2015 .

وقال الدكتور مصطفى البشير خلال الاجتماع، ان النهضة التقنية والاستقرار السياسي والاجتماعي التي يشهدها الغرب حاليا جاءت ثمرة عملية لجهود كتاب ومفكرين كبار كان لنظرياتهم أبلغ الأثر لدفع التطورات الهائلة التي شهدها الغرب في مجال الحريات والديمقراطية وحقوق الانسان.

ولفت الى أهمية الدور الذي يمكن ان تقوم به كليات الدراسات الانسانية في الوطن العربي وبخاصة كليات الآداب للخروج بالأمة العربية من الظروف الراهنة التي تمر بها، مبينا ان ذلك يحتاج لجهد مميز من أصحاب الدراسات الانسانية للخروج بافكار جديدة ونظريات حديثة تستوعب الموروث الثقافي وتتماشى مع روح العصر وتقدم اسهاماتها في كافة المجالات في ظل المنافسة العالمية المستعرة تحت رايات العولمة وثورة الاتصال والمعلومات.

وشدد الدكتور البشير على أهمية الدراسات الإنسانية في مؤسسات التعليم العالي في الوطن العربي.

من جهة اخرى قدم رئيس جامعة الطفيلة التنقية الدكتور شتيوي العبدالله شرحا حول ما تقوم به جامعة الطفيلة من دور في خدمة المجتمع والارتقاء بالبحث العلمي وتقوية البنية الأساسية للجامعة، مؤكدا استمرار التعاون مع مؤسسات اتحاد الجامعات العربية بما يخدم وطننا وامتنا.

وكان المجتمعون قد ناقشوا موضوعات حول دليل جودة البرامج الأكاديمية في كليات الآداب وبحث سبل الارتقاء برسالة المجلة التي تصدرها الجمعية، وكيفية تنشيط عمل الجمعية واستقطاب أعضاء جدد، والاعداد لاجتماع الجمعية العمومية الذي تستضيفه جامعة البحر الأحمر السودانية في الفترة من 8-10 اذار المقبل الذي يصاحبه مؤتمر علمي تحت عنوان البحث العلمي في كليات الآداب في الوطن العربي.

يشار الى ان مقر الجمعية العلمية لكلية الآداب في الوطن العربي هي جامعة اليرموك - بترا .