المفرق - دخل أستاذ اللغويات التطبيقية في جامعة آل البيت الدكتور أحمد موسى البطاينة الموسوعة العالمية لقادة الفكر في العالم في مجال البحوث العلمية التطبيقية ومؤلفاته المتميزة في مجال الثقافة واللغة وشجب الحرب والدعوة إلى السلام والتسامح وحوار الأديان. 
وأشار البطاينة إلى أنه أجرى عددا من المقابلات الإعلامية التي كانت سببا باعتماده بعد مرور 6 أشهر أن يدخل الموسوعة العالمية بأبحاثه ومؤلفاته ومعانيها العالمية في محتلف المؤسسات الدولية، التي تدعو إلى الحوار والتسامح ونبذ العنف والخلاف.
ولفت إلى أنه كتب عدة مؤلفات حول الاحتجاج ضد الحرب والدعوة للسلام تبنتها السفارة الأميركية في عمان لتأليف مسرحية تكون بمثابة ثورة ضد الحرب ودعوة للسلام، مبينا أنه قام بإهداء هذه المؤلفات إلى كل جندي قتل في الحرب وإلى كل طفل أصبح يتيما جراء ويلات الحروب الطاحنة، وإلى كل امرأة ترملت في الحرب ولكل عذراء تم اغتصابها في الحرب.
ويحمل الدكتور البطاينة درجة الأستاذية في اللغويات التطبيقية وله 40 بحثا منشورا حول العالم، خصوصا في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، فضلا عن أنه أشرف على 60 رسالة ماجستير ودكتوراة، فيما كان نائب عميد ومدير مركز اللغات في جامعة الإسراء ومديرا للجودة والمختبرات في جامعة آل البيت ونال أعلى الدرجات العلمية في مراحل تحصيله العلمي.
وزاد البطاينة أنه كتب مؤلفات في شجب الحرب والدعوة للسلام والتسامح وحوار الأديان وقبول الآخر، فيما قدم محاضرات في عدد من الجامعات الأميركية حول حوار الأديان وعولمة المناهج مع الحفاظ على خصوصية كل دولة وثقافتها، مشيرا إلى أنه تم التركيز على أن سكان الأرض أسرة واحدة عدوها واحد يتجسد في التصحر والبطالة والأمراض المعدية والمخدرات والإرهاب ونقص المياه والتلوث والانفجار السكاني.
ودعا إلى توجيه إيرادات كوكب الأرض إلى تنمية مستقبل الأجيال القادمة والطفولة ومساعدة المسنين والمرضى، منوها أن مؤلفاته تدعو إلى ترسيخ فكرة الحوار وقبول الآخر ومخاطبة العقل باعتباره يتخذ قرار الحرب وهو الذي يتخذ قرار السلام. 

أوائل - توجيهي أردني