عمان - الغد- طالبت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا"، إدارة الجامعة الأردنية والجامعات الأخرى، بإعادة النظر بتركيبة الحرس الجامعي ودوره، مشيرة إلى أن "جهات خارج الجامعة لها مآربها في ما يجري داخل الأردنية".
ورأت، في بيان أصدرته أمس، أن "حجم تدخل قوى مناطقية وعشائرية من خارج أسوار الحرم الجامعي، يؤكد أن هنالك جهات خارجية مستفيدة مما يحدث ولها مآربها وأجنداتها الخاصة".
وأضافت أن "من تابع البيانات والبيانات المضادة التي صدرت عن طرفي المشكلة في الجامعة الأردنية، وحجم تأجيج النزعات العشائرية والمناطقية الضيقة، يصل إلى خلاصة أن اللغة المستخدمة في هذه البيانات لا يمكن أن تكون صادرة عن طلبة جامعات، وحجم الشتائم في التعليقات من كلا الطرفين تدلل على خطورة ما آلت إليه أوضاع جامعاتنا وانخفاض مستوى وعي طلبتنا وانصياعهم لنعرات عشائرية ومناطقية على حساب هيبة جامعتهم وسمعتها وسمعة واسم وطنهم".
وقالت إن "إدارة الجامعة تخطئ إذا تعاملت مع الحادثة من على قاعدة "النعامة ووضع الرأس في الحفرة"'، فقيامها بإصدار بيان تحاول فيه التخفيف من حدة ما حدث، هو أمر مستنكر، فاستمرار مشاجرة داخل الحرم الجامعي لأربعة أيام، وقيام أشخاص من خارج الحرم باقتحام الجامعة بالعشرات وعلى مدى ثلاثة أيام، واستخدام السيوف والسواطير والقناوي، إضافة إلى إطلاق الأعيرة النارية، كل هذا لا يمكن أن يتم التعاطي معه وفق اللغة التي استخدمها بيان إدارة الجامعة الذي للأسف لم يكن على مستوى ما حدث".
وأبدت استغرابها من دخول "هذا الكم من الأسلحة إلى داخل الحرم الجامعي يوم الخميس الماضي، علماً أن التهديدات باقتحام الجامعة كانت على أشدها".
وأضافت "حذرنا من خطورة ما يمكن حدوثه يوم الخميس، إلا أن التفتيش على بوابات الجامعة صبيحة الخميس كان ضمن السياق الروتيني الطبيعي، رغم كل التحذيرات السابقة، ما يطرح تساؤلاً حول الجهة المستفيدة من هذا التأجيج للعنف الجامعي".
وأشارت الحملة إلى أنه في المقابل، "وفي فترة الاعتصام المفتوح الذي نظمه الطلبة احتجاجاً على رفع الرسوم الجامعية، كان الحرس الجامعي لا يسمح بإدخال ورق كرتون ليكتب الطلبة عليها شعاراتهم، وكان الطلبة يتعرضون لتفتيش دقيق جداً بل ومزعج، ووصل إلى حد تفتيش حقائب الطالبات".
وأكدت ضرورة إعادة النظر بقانون التعليم العالي الذي "أعطى الحرس الجامعي صفة الضابطة العدلية".
وكانت الجامعة الأردنية شهدت الخميس الماضي اندلاع مشاجرات وسط إطلاق أعيرة نارية، وهو ما دفع إدارة الجامعة إلى تعليق الدوام.

أوائل - توجيهي أردني