المفرق  – يطالب سكان وأولياء أمور طلبة في محافظة المفرق وزارة التربية والتعليم بالتوسع في المباني المدرسية بهدف الحد أو التخلص من المدارس المستأجرة وبما يساهم بتحقيق متطلبات العملية التعليمية.
وقال سعد العظامات إن معظم مدارس منطقة الكوم الأحمر مستأجرة، اذ أن مدارس منشية الخميس المختلطة والكوم الأحمر الأساسية الأولى للاناث والكوم الثانية للذكور كلها مستأجرة، معتبرا أن تلك المدارس صممت في الأساس من قبل مالكيها كمساكن وبالتالي لا تحقق بيئة تعليمية.
وأشار العظامات إلى أن المدارس المستأجرة غالبا ما تتصف بضيق الغرف الصفية وعدم توفر الساحات الملائمة، مطالبا بضرورة التوجه إلى بناء مدارس حكومية قادرة على توفير بيئة تعليمية للطلبة.
ولفت إلى أن المدارس المستأجرة تعاني في كثير منها من اكتظاظ طلابي، نظرا لعدم قدرتها على استيعاب عدد كبير من الطلبة، لافتا أن البناء الحكومي أفضل بكثير من المستأجر لما يحققه من بيئة تعليمية ومختبرات وساحات ومرافق متكاملة، فضلا عن دورها في تخليص وزارة التربية من دفع أجور المباني المستأجرة.
وقال أبو زيد الشرفات إن المدارس الحكومية التي تتولى إنشاءها وزارة التربية تعد أفضل من المدارس المستأجرة لما تحققه من شروط عملية التدريس وتوافر المختبرات التعليمية والساحات، فيما المباني المستأجرة لا تحقق تمام العملية التعليمية نظرا لانها صممت كمساكن تتصف بضيق الغرف وعدم توفر الساحات وغيرها من متطلبات بيئة التعليم.
وقال هايل المشاقبة إن وزارة التربية والتعليم مطالبة بالتوسع في البناء المدرسي أو توسعة المباني القائمة وبما يدفع باتجاه التخلص من المدارس المستأجرة، لافتا إلى سلبيات المدارس المستأجرة وضيق غرفها وافتقارها إلى الساحات غالبا والمختبرات.
وطالب خلف عشوي بضرورة إضافة غرف صفية في المدارس المملوكة لوزارة التربية بهدف التخلص من المباني المستأجرة التي في الغالب لا تحقق متطلبات التعليم بشكل متكامل، مبينا أن المدارس المستأجرة غالبا ما تفتقر للمختبرات، فضلا عن ضيق غرفها.
من جهته، قال مدير التربية والتعليم في لواء قصبة المفرق الدكتور رياض شديفات إن المديرية تضم 160 مدرسة، منها 20  مدرسة مستأجرة ، مشيرا إلى أن هناك مدارس مستأجرة في وضع جيد وملائم للتدريس، غير أن الملاحظات إن وردت تكون من جهة صغر مساحة الغرف الصفية والافتقار للساحات المدرسية والملاعب.
ولفت شديفات إلى أن المدارس المستأجرة جاءت بوقت استثنائي لحل مشاكل زيادة الطلبة وبالتالي فهي مناسبة كحل مؤقت لاستكمال العملية التعليمية والتوسعة على الطلبة والتخفيف على الأهالي، مبينا أن المديرية اضطرت لفتح 15 مدرسة مسائية لاستيعاب الطلبة من اللاجئين السوريين البالغ عددهم زهاء 8 آلاف طالب وطالبة في هذه المدارس وبما يدفع بالتخلص من اكتظاظ المدارس في المنطقة.
وقال مدير التربية والتعليم في لواء البادية الشمالية الغربية المهندس فايز جويعد إن المديرية تضم 143 مدرسة، منها 51 مدرسة مستأجرة نظرا للحاجة إلى استئجار مبان مدرسية تدفع إلى التخلص من اكتظاظ الطلاب وتوفير مدارس في مناطق تستدعي فتح مدارس جديدة.
ولفت جويعد إلى أن المديرية افتتحت 11 مدرسة مسائية في اللواء خاصة بالطلبة من اللاجئين السوريين والتي تضم 2794 طالبا وطالبة، فيما هناك 2327 طالبا وطالبة من اللاجئين موزعين على مدارس في المنطقة.
وقال مدير تربية البادية الشمالية الشرقية الدكتور فائق خصاونة إن المديرية تضم 157 مدرسة من بينها 44 مدرسة مستأجرة بهدف تلبية حاجة المنطقة لمباني مدرسية تتمكن من تقديم خدماته للطلبة والأهالي في مناطق ملائمة والتخلص من الاكتظاظ الطلابي، موضحا أن المديرية افتتحت 4 مدارس مسائية للطلبة السوريين تضم قرابة 500 طالب وطالبة.

أوائل - توجيهي أردني