Author:
موقع الأوائل التعليمي

إزرا باوند  

أستاذ المدارس الأدبية
مما قيل في إزرا باوند أنه كان بركانا قلب كل المواضيع الأدبية التي كانت مسيطرة وسائدة في عصره راسا على عقب، وأدى دورا مهما في إعادة تشكيل الحياة الأدبية فيما بين الحربين العالمتين، وفي عام 1909 نشر له ديوانه الثاني أشخاص "برسونا" وكان سببا في شهرة باوند وأستقبل في الأوساط الأدبية بالترحاب والتحليل  ونجح بذلك في ترسيخ قدمه أدبيا في أوربا بإنقلابه مع مجموعة من الأدباء على الرومانسية والسوداوية التي ترى أن الأدب تعبير عن ذات الفنان والنقد سجل لإنطباعات الناقد عن العمل الفني .أما إزرا باوند فقد إنضم الى مدرسة "هولم" الذين كانوا يرون الأدب والشعر بوجه خاص ليس تعبيرا عن شخصية الأديب وإنما خلق فني يعكس ملامح من شخصية الأديب وبيئته ، وأما وظيفة الأديب هي أن يحيل كل العناصر إلى شيء جديد مستقل بوجوده عن كل ما أسهم بوجوده.
وأن الشعر يجب أن يكون متفائلا وبسيطا والشعر عند باوند ليس أكثر من تنظيم للكلمات بطريقة الموازكو ولذلك يلزمه الدقة المتناهية في وضع كل كلمة وكان هذا من تأثير الشعر الصيني الذي أجاد إزرا باوند لغته وترجم من الصينية عدة مؤلفات. 
أصدر باوند بين 1908-1920 أربعين مجلدا معظمها شعريا 
توفي في الولايات المتحدة الامريكية بعد ان قضى ثمان سنوات  في السجن بتهمة الخيانة لتأييده النازية الهتلرية.

 

أقرأ أيضا عن إزرا بانود