Author:
موقع الأوائل

آلية عمل خطوط الدفاع في جسم الانسان

خط الدفاع الأول : يمنع الجلد السليم مرور مسببات المرض إلى الجسم. كما تمنع الطبقة المخاطية المبطنة للقناة الهضمية والقناة التنفسية مثلا مسببات الأمراض من دخول خلايا الجسم، لأن المخاط الذي تفرزه يشكل مصائد للكائنات الممرضة. في حين توفّر إفرازات الجلد من عرق ومواد دهنية رقما هيدروجينيا يتراوح ما بين 3 - 5 ، يحدّ من نمو كثير من أنواع البكتيريا على الجلد. كما تحتوي دموع العينين على إنزيمات هاضمة ومذيبات لما قد يصل إليهما.

خد الدفاع الثاني : تخترق بعض مسببات الأمراض خط الدفاع الأول، فيتصدى لها خط الدفاع الثاني الذي يتضمن ما يلي:

. خلايا أكولة لها قدرة على بلعمة مسببات الأمراض وتحليلها، ويمثّلها الخلايا البيضاء القاعدية ، والخلايا الأكولة الكبيرة.

. خلايا قاتلة طبيعية تحلل خلايا الجسم المصابة بالفيروسات، والخلايا السرطانية.

. بروتينات وقائية موجودة في الدم، ومنها البروتينات المتمّمة، وهي مجموعة من البروتينات إذا حفّز أحدهما تحدث سلسلة من التفاعلات، تؤدي في النهاية إلى تحلل مسبب المرض مثل البكتيريا.

. بروتينات خاصة تسبب بدء الالتهابات في النسيج، تفرزها أنواع عدّة من الخلايا، مثل الخلايا الصارية كاستجابة موضعية لدخول المواد الغريبة ومسببات الأمراض إليه. تُنشط هذه البروتينات البروتينات المتمّمة، وتحدث حالات من الحساسية، وترفع درجة حرارة الجسم والنسيج المصاب.

ويشار إلى أن الخلايا الأكولة الكبيرة، والخلايا القاتلة الطبيعية، والبروتينات المتمّمة جميعها تشترك في خطي الدفاع الثاني والثالث معا.

خط الدفاع الثالث : تتمكن يعض مسببات المرض من تخطي خطي الدفاع الأول والثاني من خلال آليات عدة تمكنها من عدم التأثر بهما، وعندها تتصدى لها آليات خط الدفاع الثالث عن طريق الاستجابة المناعية المكتسبة. 

تكون هذه الاستجابة متخصصة، وذلك بإنتاج خلايا خاصة ، ومواد تتفاعل مع مسبب المرض نفسه دون غيره. وتسمى المادة أو الجسم الغريب الذي يحفز الاستجابة المناعية المتخصصة من قبل جهاز المناعة، مولد الضد.