قال وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز، إن التربية والتعليم هو قضية وطنية تشاركية وليس حكرا على الوزارة، مشيرا الى ان الوزارة تتحاور مع جميع الاطراف والشركاء لبناء قاعدة واسعة نحو المستقبل الذي نريد.

واكد الرزاز خلال لقاء نظمه حزب المؤتمر الوطني "زمزم" مساء اليوم الاثنين، حول ملف التربية والتعليم ان نظام المركز الوطني لتطوير المناهج، يهدف الى تطوير المناهج والكتب المدرسية والامتحانات وفقا لأفضل الأساليب الحديثة، وبما يتماشى مع احتياجات المملكة ومسيرة التعليم الامثل وفلسفة التربية والتعليم واهدافها الواردة في القانون والثوابت الدينية والوطنية.

وكشف الوزير عن عدد من القضايا المتعلقة بتطوير العملية التربوية والتعليمة منها العمل على تطوير البناء المدرسي والبيئة الصفية وتطوير قدرات المعلم وتدريبه، ومشروع الربط الالكتروني ليشمل جميع مدارس المملكة لمواكبة التطور الحاصل في عالم الانترنت والتكنولوجيا.

وتناول موضوع رياض الاطفال، مؤكدا عزم الوزارة التوسع في إنشاء رياض الأطفال الحكومية في مختلف مدارس المملكة لما لها من أثر كبير في بناء شخصية الطالب وتحسين قدراته التعليمية.

ولا يرى الرزاز في تقديم الطلبة للمرة الخامسة لامتحان الثانوية العامة أي ضير وذلك لاتاحة الفرصة امامهم، ولا سيما المبدعين والمتميزين في عدد من المواد، وعدم تحديد مادة واحدة مستقبلهم اي منهم وانطلاقهم نحو الحياة.

وأكد وزير التربية أنه يسعى من خلال مجلس التربية والتعليم لايجاد حل جذري لهذه القضية.

وابدى حرص الوزارة تحسين وتطوير المدارس وتوفير الإمكانات كافة، لطلبتها بشكل يسهم بتطوير البيئة المدرسية والصفية بغية تحقيق التنمية والتطوير للموهبة والإبداع واستثمار طاقات طلبتها وامكاناتهم.

وناقش اللقاء بحضور عدد من التربويين والاكاديميين والاعلاميين، القضايا التعليمية وتعزيز التعليم المعرفي والابداعي والمهني والتقني في المدارس، وتطوير العملية التعليمية والتربوية وتحسين جودة المنتج التعليمي.

كما تناول اللقاء توفير بيئة صحية وتحسين مستوى معيشة المعلمين، والاهتمام بالمعلم، وتوفير كل مستلزمات العملية التعليمية للمعلمين.

أوائل - توجيهي أردني