تقول اختصاصية تربية الطفل سمانثا بويد ان على الام التي تريد معرفة المزيد عن يوم طفلها المدرسي ان تغير من طريقة السؤال، فسؤال الطفل كيف كان يومك لن يعطي النتيجة المرجوة، إذ يجب أن يكون السؤال جاذبا يجعل الطفل يريد الاجابة عنها.

وتضع بويد عددا من الاسئلة التي تفتح بابا للحوار والنقاش وتضع الأم في صورة ما يحدث لطفلها في المدرسة وما شعوره تجاهها:

ما أفضل شيء حدث معك اليوم في المدرسة؟ أو ما اسوأ شيء حدث لك اليوم في المدرسة؟

اخبرني بشيء اضحكك اليوم في المدرسة.

اذا كان بامكانك الاختيار من تريد ان يجلس جانبك في الصف؟ أو من تريد أن لا يجلس بجانبك في الصف؟

ما مكانك المفضل في المدرسة؟ 

اخبرني عن كلمة غريبة سمعتها اليوم أو بشيء غريب اخبرك به صديقك أو معلمك؟

اذا اتصلت بمعلمك الان ماذا سيخبرني عنك؟

من ساعدت اليوم بالمدرسة؟ وكيف ساعدته؟ 

من ساعدك بالمدرسة اليوم؟

اخبرني بشيء تعلمته اليوم.

متى شعرت بالسعادة اليوم في المدرسة؟ 

متى شعرت بالملل اليوم؟ 

اذا جاءت سفينة فضاء الى صفك وأرادت ان تجعل شخصا ما يختفي من تختار ان يذهب معهم؟ 

مع من تحب ان تلعب في الاستراحة لكن لم يتسن لك ذلك؟ 

اخبرني بشيء جيد حدث معك اليوم. 

ما الكلمة الاكثر استخداما لدى المعلمة؟ 

ماذا يجب عليك ان تتعلم اكثر في المدرسة؟ 

ما المبحث الذي تعتقد أنه يجب التقليل منه في المدرسة؟ 

من تعتقد انه يمكنك ان تتعامل معه بلطف اكثر في صفك؟

اين تلعب في الاستراحة؟ 

هل هنالك شخص تعتقد انه مضحك في الصف ولماذا؟ 

اذا اصبحت معلما غدا ماذا ستفعل؟ 

هل تعتقد ان هنالك شخصا في صفك يحتاج الى عقاب؟ 

اذا امكنك تغيير مكانك مع شخص ما في الصف من تختار ولماذا؟ 

ماذا كتبت اليوم بقلمك؟ 

كل تلك الاسئلة قد تفتح للأم أبوابا من الناقش تكشف جوانب من شخصية الطفل في المدرسة قد تعرف الأم اذا كان هنالك من يتنمر على طفلها او اذا كان طفلها يتنمر على أحد، وقد يكشف للأم اي مواد يشعر الطفل فيها بضعف واي مواد يحبها ويستمتع بها كما يكشف للأم خبايا الصف وكيفية اداء المعلمة، وهي ملاحظات يمكن ان تضعها الام على ورقة لمناقشتها مع المعلمة او المرشدة أو المديرة. 

وتؤكد بويد أن هنالك اسئلة تنفع مع الاطفال بالصفوف الابتدائية بينما لمن هم اكثر يمكن تعميق الاسئلة والجلوس معهم والتعامل معهم بروح الصداقة لا المراقبة.