الانسان بطبعه يرتقي الى التميز و الانفراد بالإبداع ليكون محط إعجاب و أضواء و شهرة في المجتمع المحلي في سماء الوطن الغالي الاردن الحبيب .
فالعمل الجماعي فن لا يتقنه كثير من الناس و خصوصا ان النجاح ينسب للجماعة و ليس الفرد .
 اما العمل الفردي مهما بلغت درجة إتقانه يصبح كمن يصعد للهاوية فلا يمكن ان تبقى في القمة منفردا للأبد فلابد من السقوط ففردية القرار و احادية الرأي لا بد فيها من الأخطاء .
لذلك نجد ان العمل المؤسسي الناجح يبنى على جماعية القرار قال تعالى ( و أمرهم شورى بينهم ) فجميع الحضارات التي اندثرت سببها كان فردية القرار .
فاسمح لي يا معالي وزير التربية و التعليم  ان أصف قرارتك الارتجالية و التي تفوح منها حسب وجهة نظري و وجهة نظر الكثيرين ممن هم في حقل التعليم في الأردن بأنها قرارات عادلة وتعلو للقمم نحو الرقي والتعليم .
فلا احد يستطيع إنكار الجهد  الذي بذلته في ضبط سير امتحان الثانوية العامة لهذا العام  وقرار العلامات للثانوية واستحداث تنكولوجيا المعلومات في المدارس و ذلك من خلال مسؤولياتك فنجاحك في ذلك امر واجب و ليس تطوعا اما فيما يخص الكثير من القرارات التي ارفع القبعة لك احتراما على ما قدمت قرار اختيار مادة من اربعة مواد لفرع الادبي ( الثانوي ) كان ظالما لمعلمين المعلوماتية والحاسوب معا اعتبار ان مادة الحاسوب ماده تدرس على فصل واحد ؛ وهذا سوف يعود اختيارها للطالب الذي سوف يفضلها كونها مادة ابسط بالمحتوى من مادة الثقافة المالية التي ستُدرس على فصلين  والعلوم الاسلامية ومحتواها الكبير التي قد يستبعد الطالب اختيارها لقربها المحتوى من مادة الثقافة الاسلامية ؛ واذا لم يختارها الطالب سُيجبر على اختيارها من قبل ادارة المدرسة لعدة اسباب منها ( التحصيل العلمي للحاسوب  وسهولتها ومدى توفر معلم للحاسوب لتقليل التكاليف وخاصة بالقطاع الخاص ) . 
معالي الوزير أليس من الاولى من هذه القرارات هو إصلاح القطاع الحكومي و حل المشاكل المتراكمة فيه من نقص الكوادر و التجهيزات و الاكتظاظ في الصفوف و غيرها من مشاكل القطاع الحكومي .
أليس من الأولى اجراء دراسه لمعرفة أسباب ضعف التحصيل العلمي للطلبة و ان الكثير من الطلبة لا يستطيعون القراءة و الكتابة في مختلف المراحل الدراسية ؛ لماذا فقط تحدث قرارات التعديل على التخصصات المالية منذ ان كان تخصص التجاري واستبدل بالمعلوماتية وتمت وعود لنا بتخصص جديد مسماه المال والأعمال وما زلنا ننتظر .
معالي وزير التربية والتعليم الوزارة مشبعة بمعلمين الادارة المعلوماتية الذين تجاوز عددهم 2000 معلم ومعلمة منهم من انتقل للمديريات ومنهم من جالس الى الان في البيت ينتظر وعود الوزارة بتخصص جديد كي يعود كما كان تحت ظل وزارة التربية والتعليم .