اختتمت نقابة المعلمين الاردنيين، اليوم الخميس، أعمال مؤتمرها الأول منذ التأسيس بعنوان: "معلم القرن (الحادي والعشرون) في ضوء الورقة النقاشية السابعة للملك عبد الله الثاني ابن الحسين"، الذي انعقد في العاصمة عمان، تحت رعاية وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز، وبمشاركة عدد من المؤسسات والهيئات الرسمية والخاصة.
وقال نقيب المعلمين الأردنيين باسل فريحات خلال كلمته في افتتاح المؤتمر: إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي ترجمة لفكر القائد عبد الله الثاني ابن الحسين في تطوير التعليم كما عكسته الورقة النقاشية السابعة، مضيفا  أنه انطلاقًا من موقع المسؤولية وبصفته نقيبًا للمعلمين وانطلاقًا من المبادئ المهنية فقد عملنا وسنعمل على مهنية النقابة، مطالبًا مجلس النواب الوقوف إلى جانب نقابة المعلمين في إنقاذ التشريعات اللازمة لعملها وتطورها ومهننتها.
ولفت إلى أنه لا تطوير للتعليم ومهما عقدنا من مؤتمرات وندوات ووضعنا حلولا وبرامج، لن يحدث ذلك التطوير إذا أغفلنا المحور الأساسسي في العملية التربوية ألا وهو المعلم.
من جانبه أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز على  ضرورة توفير حوافز في نظام رتب المعلمين بهدف الارتقاء بمستواهم المهني والمعيشي، وتقديم البعثات العلمية لهم وللطلبة، إلى جانب ضرورة بناء المعلم القادر على التكيف والانسجام مع متطلبات القرن الحادي والعشرين وتحدياته، مؤكدا على ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المعلم.
 وأشهر فريحات خلال المؤتمر أكاديمية المعلمين العالمية الأولى للتدريب، وبهذه المناسبة قدم درع الأكاديمية لوزير التربية.
وفي الختام أعلن المؤتمر عدة توصيات:
-  إشراك القطاعين الخاص والحكومي والمجتمع المحلي في مؤتمرات وفعاليات علمية وتربوية قادمة برعاية نقابة المعلمين الأردنيين. 
- الشراكة بين النقابة و وزارة التربية والتعليم بالاستمرار بتدريب المعلمين والتأكيد على أهمية الإعداد السلوكي والقيمي والتأكيد على ضرورة إشراك معلمي القطاع الخاص بالتدريب.
- إعادة النظر بأنصبة المعلمين وأسس توزيع الطلبة في الصف العاشر و التوسع في التعليم المهني. 
- الانتقال إلى التنمية المهنية المستمرة المستدامة. 
- إكمال مسيرة إقرار المسار الوظيفي للمعلم. 
- إعادة النظر في معايير نظام الرتب وخاصة رتبة المعلم الخبير. 
- المساواة في الحقوق بين العاملين في القطاع الخاص مع القطاع العام وخاصة الأجور وكذلك الامتيازات التي تقدمها النقابة والوزارة للمعلم. 
- تكثيف الجهود لدعم قيمة ومكانة المعلم في القطاع الخاص وتفعيل تطبيق العقد الموحد بالشراكة مع الوزارات المعنية ووزراة العمل. 
- إعادة النظر بالتشريعات والأنظمة المختلفة الخاصة بضبط سلوكيات الطلبة المختلفة  في المدارس.
- العمل على رفع المستوى المادي والاقتصادي للمعلم.
-  تفعيل نظام الانضباط المدرسي للطلبة وتشديد العقوبات بحق الطلبة الذين يعتدون على المعلمين.
- مخاطبة وزارة التعليم العالي بإعادة النظر في المناهج التي تدرس في الجامعات والخطط الدراسية فيها للتخصصات التربوية  والتركيز على أساليب التدريس وعلم النفس والتربية العملية.
- إدراج المهارات التربوية للقرن الحادي والعشرون ضمن مقررات إعداد المعلم مهنيا وسلوكيا داخل الغرفة الصفية ضمن البرامج التدريبية التي تنظمها الوزارة والاستفادة من البرامج العالمية التي تنسجم مع قيمنا ومبادئنا و أخلاقنا الإسلامية.
- العمل على إعداد المعلم الباحث الرقمي المبتكر متعدد الثقافات وتمكينه من التفاعل مع التقنيات الحديثة من تكنولوجيا العصر.
- التأكيد على دور وزارة الأوقاف في تخصيص الخطب للحديث عن المعلم وقداسة رسالته وأهميته في المجتمع كرمز.
- تكثيف الزيارات من الجهات المعنية والرقابة على المدارس الخاصة.
- إعادة النظر بأسس ابتعاث المعلمين.
- إعادة النظر بالأسس الخاصة باختيار القيادات التربوية في مركز الوزارة والميدان.
وفي نهاية المؤتمر أكد سعادة نقيب المعلمين الأردنيين الأستاذ باسل فريحات على أن مجلس النقابة والهيئة المركزية ستتابع تنفيذ هذه التوصيات  لتترجم على أرض الواقع عملا يعود بالنفع على جميع عناصر العملية  التعليمية.